كريم بن ثعلب المالكي
له ، في مدح ( ابن جهير ) « 1 » :
يقلن : أغزلان الفلا ، أم أعاريب ؟ * أم اجتاز سرب من مها ، أم رعابيب « 2 »
خطرن ب « جوّ » ، والوجوه حواسر ، * فضاء بهم جنح الدجى وهو غربيب « 3 »
* * * ومنها :
وأقمار تمّ ركّبت في أوانس * وكلّ بديع الحسن للنّاس محبوب « 4 »
هامش
( 1 ) ترجمته في ( 1 / 87 ) من هذا الكتاب .
( 2 ) الفلا : جمع الفلاة . السرب : الفريق من الحيوان . المها : البقر الوحشي .
الواحدة مهاة ، يذكرها شعراء العرب القدامى لجمال عيونها . الرعابيب : جمع الرعبوبة ، وهي الغضة الطويلة الممتلئة الجسم ، أو البيضاء الحلوة الناعمة .
( 3 ) خطرن : اهتززن وتبخترن . جوّ : اسم لناحية « اليمامة » وهي منطقة مدينة « الرياض » عاصمة المملكة العربية السعودية ، ويضاف إلى مواضع كثيرة في بلاد العرب ، مثل : جوّ الخضارم ، وجوّ الجوادة ، وهما باليمامة ، وجوّ سويقة ، وجوّ أثال ، وغيرها . والجوّ ، في لغة العرب : ما اتسع من الأودية .
الجنح ، بكسر أوله وضمه أيضا ، من الليل : طائفة منه ، و - ظلامه واختلاطه .
والدجى : سواد الليل وظلمته . الغربيب : الشديد السواد ، وكثيرا ما يجيء تأكيدا فيقال : أسود غربيب .
( 4 ) التمّ : ( ص 41 / ح 227 ) .