الأديب ابن الإسميطي
له ، من قصيدة في ( ابن جهير ) « 1 » :
دعا بدوام عزّك خير داع * فلبّته المعالي باستماع
وجاءتك البشائر آنسات * بأمر مات منه كلّ ساع
أتت أمّ الوزارة - يا وزيرا - * إلى علياك حاسرة القناع
* * * ومنها :
فمن كانت له الأفلاك تجري * سما فوق البريّة بارتفاع
* * * ومنها :
رآك خليفة الرحمن أهلا * لأمر كان أجدر بالضيّاع
وقلّدك الأمور ، فقمت فيها * مقام السيف في يوم القراع
* * * ومنها في القلم :
فكم لك من يد بيضاء ، عمّت * فواضل سيبها كلّ البقاع « 2 »
ومجدول كصلّ الرمل ، أربى * على البيض الصوارم واليراع « 3 »
تقاصر عنه أحداث الليالي * ويخشى بأسه قلب الشجاع « 4 »
إذا ما مجّ ليلا فوق صبح * سقى أعداءه سمّ الأفاعي « 5 »
هامش
( 1 ) ترجمته في ( 1 / 87 ) من هذا الكتاب .
( 2 ) الفواضل : النعم العظيمة . السيب : العطاء ، و - المعروف ونحوه .
( 3 ) المجدول : صفة للقلم ، من قولهم : جدل الشيء ، إذا صلب ، ويوصف به الرجل المحكم الفتل ، والجارية الحسنة الخلق . اليراع : ( ص 213 / ح 4 ) .
البيض الصوارم : السيوف القواطع .
( 4 ) تقاصر : ( ص 215 / ح 3 ) .
( 5 ) مج الماء أو الشراب من فيه : لفظه ، وأراد بالليل الحبر ، وبالصبح الورق ، لسواد ذاك ، وبياض هذا . الأفاعي : جمع الأفعى ، وهي حية من شرار الحيّات ، رقشاء دقيقة العنق ، عريضة الرأس ، قاتلة السمّ .