الرئيس الحسين بن عليّ بن مرزوق
له ، في ( عميد الدولة « 1 » ) ، من قصيدة :
أجيراننا بالجزع والبانة الغنّا ! * ألا ، أنبئونا : كيف صبركم عنّا « 2 » ؟
وهل ذقتم ما ذاق قلبي من الأسى * غداة تفرّقنا على مضض منّا « 3 » ؟
فما ذقت طعم العيش منذ نأيتم * ولا أغمضت عيناي بعدكم جفنا
وإنّي لم أنزل بمغنى ، حللتم * بعرصته ، إلا لثمت ثرى المغنى « 4 »
أحسنّ إليكم ، ثمّ أحنو عليكم * حنوّ أب ، لا بل - وحقّكم - أحنى
وأنكرت قرع السنّ حتّى قرعته ، * ومن غاب عن أحبابه قرع السنّا « 5 »
هامش
( 1 ) ترجمته في ( 1 / 87 ) من هذا الكتاب .
( 2 ) الجزع : ( ص 37 / ح 194 ) . البانة : ( ص 14 / ح 48 ) . الغنّا : الغناء ، قصرها للقافية ، وهي الملتفة الأغصان . أنبئونا : الأصل « فانبؤونا » .
( 3 ) المضض : الألم من وجع المصيبة .
( 4 ) المغنى : المنزل الذي غني به أهله ، أي أقاموا فيه . العرصة : ساحة الدار .
( 5 ) قرع سنّه عليه : ندم ، من المجاز .