قلت : فرخ الطاووس أحسن ما كا * ن إذا ما علا عليه الريش
* * * ومنها ، له « 9 » :
هجرت النكاريش ، ثم أنثنيت * أعنّف من بات يهواهم « 10 »
وما زلت في المرد ألحاهم * إلى أن بليت بألحاهم « 11 »
* * * ومنها له « 12 » :
أذاقني حمرة المنايا * لمّا اكتسى خضرة العذار
وقد تبدّى السواد فيه * وكارتي بعد في العيار « 13 »
* * * وله ، في هجو منجّم « 14 » :
قام إلى الشمس بآلاته * محتّما بالحزر والحدس « 15 »
هامش
( 9 ) البيتان ، في : عيون الأنباء 379 .
( 10 ) النكاريش : الغلمان الذين ظهرت لحاهم ، الواحد نكريش ، فارسي معرب .
أعنف : ألوم بشدة وقسوة .
( 11 ) الحاهم « الأولى » : ألومهم ، وألحاهم « الثانية » : أكثفهم لحية .
( 12 ) البيتان ، في : معجم الأدباء 19 / 275 ، وعيون الأنباء 379 ، ووفيات الأعيان 2 / 185 - وفيه : « هكذا وجدت هذين البيتين في « زينة الدهر » تأليف ( أبي المعالي الحظيري ) [ الأصل : الخطيري ، وهو تصحيف نبهت عليه في الجزء الأول ] منسوبين إلى ( البديع ) المذكور ، ورأيت في موضع آخر أنهما ل ( أبي محمد بن حكّينا ) [ ترجمته في الجزء الثاني من هذا الكتاب ] ، واللّه أعلم » .
( 13 ) كارتي في العيار : ( ص 100 / ح 65 ) .
( 14 ) البيتان ، في : معجم الأدباء 19 / 275 ، وعيون الأنباء 377 .
( 15 ) الأصل : « بالحرز والحندس » ، وفي المصدرين السابقين : « لينظر السعد من النحس » .