وتحدّثت في السلوّ ، فما أق * صر شوق ، ولا تمادى ذهول
ونهاني عن ذاك خصر نحيل * وقوام لدن وخدّ أسيل « 94 »
يا عذولي ! وهل يبلّ غليل * من جوى الحبّ ، أو يبلّ عليل ؟ « 95 »
وغرامي ب ( علوة ) ليس ينفكّ * ، ووجدي بها عريض طويل « 96 »
لا سبيل إلى السلوّ ، كما لي * س إلى ساكن « الغوير » سبيل « 97 »
ونحولي من الخصور ، فإن زا * ل نحول الخصور زال النحول
غير أنّ الهوى يحول مع الده * ر ، وجود الوزير ليس يحول « 98 »
عذلوه على السماح ، فلم يص * غ . وأين العذول والمعذول ؟
جوده جود عالم أنّ ما يذ * خر - غير الثناء - ذخر يزول .
* * *
هامش
( 94 ) الخصر : ( ح 10 ) . اللدن : اللين الناعم ، يقال : امرأة لدنة : ريا الشباب ناعمة . الأسيل : السهل اللين ، ورجل أسيل الخد : لين الخدّ طويله .
( 95 ) يبلّ : يندّى . الغليل : حرّ الجوف . جوى الحب : اشتداده . يبل :
يبرأ من مرضه ، يقال : بلّ من مرضه ، وأبلّ ، إذا برأ .
( 96 ) علوة : ( ص 32 / ح 147 ) . والوجد : الحب .
( 97 ) الغوير : علم لمواضع في أرض السماوة ، والحجاز ، والعراق - ذكرت في :
« معجم ما استعجم » و « معجم البلدان » و « تاج العروس » .
( 98 ) يحول : يتغيّر .