فأضاءت ب ( المستضيء ) نواحي ال * أرض ، إذ قام ، وانجلى الدّيجور « 14 »
أنت - يا ابن القروم من ( آل عبّا * س ) - أمين ، للمؤمنين أمير « 15 »
وله فيه :
اللّه جارك من إمام عادل * أضحى بأمر اللّه فينا يصدع
قد كانت الأيّام أبدت جفوة * عرفت ، وشاب بها الوليد المرضع
فرددتها ( عمريّة ) مهديّة ، * أنوارها بضياء عدلك تلمع
ورد الرّعية من نوالك منهلا * عذبا ، ولذّ لهم لديك المشرع
إيه - أمير المؤمنين - فإنّه * إرث النّبوّة ، والمحلّ الأرفع
إنّ الخلافة لم تزل من خدرها * - شوقا إلى ( الحسن ) الإمام - تطلّع
نور . . أضاء لنا ، فأبصرنا الهدى * مذ قام فينا ( المستضيء ) الأروع « 16 »
هامش
( 14 ) الديجور : الظلام .
( 15 ) القروم : السادة المعظّمون ، الواحد قرم .
( 16 ) مذ قام : الأصل « قد قام » . الأروع : الذكي الفؤاد .