وأقول أنا :
من جملة ما أنشدنيه من شعره ، ب « أصفهان » « 467 » :
كل الأمر إلى اللّ * ه ، فنعم الكالئ اللّه « 468 »
وما يكشف ما را . . . * ن على قلبك إلا هو « 469 »
وأنشدني بيتين لنفسه ، نظمهما في المنام ليلة الجمعة ثالث شوّال سنة سبع وأربعين [ وخمس مائة ] « 470 » ، وهما :
كن قنوعا ، ولا تسل * واحمل الفقر تحتمل « 471 »
فعسى اللّه أن يمنّ ، * فيغني عن السّفل
وأنشدني لنفسه :
لا تخضعنّ لدهر * أنحت عليك صروفه « 472 »
فالبدر بدر ، وإن بزّ * ه الضّياء كسوفه « 473 »
هامش
( 467 ) أصفهان : المقدمة ، و 1 / 14 .
( 468 ) الكالئ : الحافظ ، و - الراعي ، وفي القرآن الكريم : (قُلْ : مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ ؟) .
( 469 ) ران عليه رينا : غلبه وغطّاه ، وفي القرآن الكريم : (كَلَّا ، بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ) .
( 470 ) زيادة مني .
( 471 ) احتمل الشئ : حمله وصابر عليه .
( 472 ) أنحت عليه : أقبلت . صروفه : حدثانه ، واحدها صرف بفتح فسكون .
( 473 ) بزّه : سلبه .