فالحمد للّه ربّ العالمين على * توفيقنا ، إذ هدانا منه للنّعم
وقال :
يا خاتم الرّسل ، يا أعلى الورى خلقا ، * وأكرم الخلق من ماض ومن آت
في بعض أمرك ، للمستبصرين به * من صدق ما قلته ، أوفى الدّلالات
ثنيت بالمعجزات النّاس ، إذ لهجوا * في الجاهلية ب ( العزّى ) وب ( اللات ) « 457 »
ثمّ سافر مع ولده إلى ( شيراز ) « 458 » .
وعاد ولده ، وأخبر بموته - رحمه اللّه - بها ، وذلك في ليلة الاثنين ثالث عشر شعبان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة .
وطالعت بعد ذلك « تاريخ السّمعانيّ » « 459 » : « المذيّل » بخطّه ، فقرأت منه :
« أنشدني ( أبو الفضل عبد الرّحيم بن الأخوة ) لنفسه « 460 » :
ولمّا التقى للبين خدّي وخدّها ، * تلاقى بهار ذابل وجنى ورد « 461 »
هامش
( 457 ) العزّى : صنم كان لقريش وبني كنانة ، واللات : صنم كان لثقيف .
وفي القرآن الكريم « 19 / النجم » : (أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى) ؟ .
( 458 ) شيراز 2 / 4 .
( 459 ) السمعاني : ( ص 37 / ح 6 ) .
( 460 ) الأبيات في فوات الوفيات 1 / 558 .
( 461 ) البهار : جنس من الزهر طيب الريح ، له فقّاحة صفراء ، ينبت أيام الربيع ، يقال له العرارة .