فعاد بإيمانه فرقتي * ن ، فرقا هناك وفرقا هنا « 373 »
وأشبع سبعين من صحفة * تضيق عن الفرد عند القرى « 374 »
وقال له الضّبّ : أنت الرّسول * إلى الخلق ، يشهد ذاك الملا « 375 »
وحنّ له الجذع ، إذ مال عن . . . * ه إلى منبر ، وعليه ارتقى
وأيّده بالكتاب المبين * يعرف إعجازه من تلا
وتابعه الموقنون الهدا * ة أهل اليقين وأهل التّقى
فطوبى لعبد . . سعى سعيهم * ومال إلى هديهم واقتدى « 376 »
فمن تبع الحقّ منهم نجا ، * ومن زاغ عمّا أتوه هوى .
ومن منثوراته :
كتاب . . كتبه إلى الأمير السّيّد ب « قاشان » « 377 » الإمام ( ضياء الدين ، فضل اللّه ، الرّاونديّ ) « 378 » :
« الاشتياق - أطال اللّه بقاء مجلس سيّدنا . وأدام علوّه ، وكبت عدوّه « 379 » - وإن استشرت نوازعه « 380 » ، واستطار شرره ، فإنه - مع قرب
هامش
( 373 ) الفرق ، بكسر الفاء : القسم المنفصل من الشئ .
( 374 ) الصّحفة : إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها ، جمعها صحاف . القرى :
ما يقدم إلى الضيف من الطعام .
( 375 ) الضّبّ : حيوان من جنس الزواحف من رتبة العظاء ، غليظ الجسيم خشنه ، له ذنب عريض حرش أعقد ، يكثر في بوادي الجزيرة العربية ، ويأكله البدو .
الملا : الملأ ، سهل همزته للقافية ، وهو الجماعة ، و - أشراف القوم ، وسراتهم .
( 376 ) الطّوبى : الحسنى ، و - الخير ، وبكل فسر قوله تعالى : (طُوبى لَهُمْ) ، وهي كل مستطاب في الجنة من بقاء بلا فناء ، وغنى بلا فقر .
( 377 ) قاشان : ( ح 179 ) .
( 378 ) راوند : ( ص 86 / ح 186 ) .
( 379 ) كبت اللّه عدوه : ردّه بغيظه .
( 380 ) عظمت أشواقه .