فكان ما عمّر في موته * أضعاف ما عمّر [ ه ] في الحياة « 362 »
هذا ما وقع إليّ من لطائف شعره .
ثمّ اتّفق حضوري عنده في الجامع ، وبيده جزء . . فيه مدائح النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال : أنشأتها اليوم .
فأحببت كتبها .
فمن جملة مدائحه في رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، ما أنشدنا ب « أصفهان » ، يوم الجمعة الثّالث عشر من صفر سنة ستّ « 363 » وأربعين [ وخمس مائة ] « 364 » :
صلّى الإله على النّبيّ ( محمّد ) * هادي البريّة والإمام المهتد [ ي ] « 365 »
الصّابر ، البرّ ، الرّءوف المرتضى * الماجد ، النّدب ، الكريم السّيّد « 366 »
الصّادق ، الصّدوق ، والبدر الّذي * عمّ البلاد بنوره المتجدّد
نجّى به اللّه الأنام من الرّدى ، * والنّاس في ليل الظّلام الأسود
لا ينقضي بين الورى إعجازه ، * فدليله في اليوم ، باق في غد
هامش
( 362 ) زيادة الهاء ، بعد « عمر » الثانية ، مني ، لإقامة وزن البيت .
( 363 ) في الأصل : « ستة » .
( 364 ) زيادة مني .
( 365 ) زيادة الياء منّي .
( 366 ) النّدب : الظريف النجيب .