تلمّ بك الآمال رزحى طليحة ، * فتوسعها رفدا ، وثغرك باسم « 171 »
وتضحي المعالي ، يا ( ابن موسى ) ، أبيّة * فيقتادها منك اللّها والعزائم « 172 »
فلا همّك المقدام ، عنهنّ ناكص * ولا عزمك اليقظان ، عنهنّ نائم « 173 »
وإن صلت لم يبلغ مقامك صائل * وإن قلت لم يدرك مقالك عالم « * »
وأحرزت شأو الفضل ، حتّى لقد غدت * تساوى الخوافي عندها والقوادم « 174 »
لعبدك ، يا عزّ الملوك ، وسيلة * بها الحقّ في شرع المكارم لازم
ولاء . . يشفّ الصّبح من جنباته ، * ونصح . . عليه للولاء علائم
فرضه بأدنى خدمة ، فغضاضة * إذا ما أطال المكث في الغمد صارم « 175 »
هامش
( 171 ) رزحى : ضعيفة معيية ، يقال : رزح الرجل ، إذا ضعف وذهب ما في يده .
طليحة : مهزولة مجهودة . الرفد : العطاء .
( 172 ) اللّها : أفضل العطايا وأجزلها ، واحدتها لهوة .
( 173 ) ناكص : رجع القهقرى .
( * ) في حاشية الأصل : « كأنه مدح بهذا البيت نفسه ، فهو أحقّ به » .
( 174 ) الشأو : الأمد والغاية . الخوافي : ريشات أربع إذا ضمّ الطائر جناحه خفيت ، الواحدة خافية . القوادم : ريشات عشر كبار ، أو أربع في مقدّم الجناح ، الواحدة قادمة .
( 175 ) غضاضة : ذلّة ومنقصة .