وليشكروا لك حسن فعلك فيهم * فالشّكر من أوصافه التّخليد
فالشّاء من فرط السياسة قد غدت * في الورد يزحمها عليه السّيد « 1 »
والدّهر في أيّام مجدك راقد * والنّاس في فرش الأمان رقود
وأنا الّذي بجميل ما أوليتني * بالحمد أنهض والملوك قعود
وأقوم بالفرض الّذي أوجبته * والفرض أوجب حقّه المعبود
هامش
( 1 ) الشاء : جمع الشاة ، وهي الواحدة من الضأن والمعز والظباء والبقر والنعام وحمر الوحش ، يقال للذكر والأنثى والسيد : الذئب . وهي رواية ط . وفي ل : « السود » ، وهي لا تناسب السياق .