أبو محمّد بن الحسين بن هلال الدقّاق « * »
من أهل ( بغداد ) .
ذكره ( السّمعاني « 1 » ) في ( الذّيل ) ، وذكر : أنّه لقيه شابّا ، متودّدا ، كيّسا ، [ وذلك في سنة ستّ وثلاثين « 2 » ] . لقي ( أسعد الميهنيّ « 3 » ) الفقيه ، وشدا عليه
هامش
( * ) ط : « أبو محمد ابن بن الحسين بن هلال الدقاق » ، وفيه اضطراب ظاهر . والدقاق : قال ابن الأثير في ( اللباب ) : « هذه النسبة إلى الدقيق وعمله وبيعه » . وترجمته في المختصر المحتاج اليه من تاريخ بغداد ( ص 33 ) ، واسمه ونسبه فيه : « محمد بن الحسن بن علي بن هلال بن همصا بن نافع العجلي ، أخو محمد وهبة اللّه الدقاق » . قال : « وذكره ابن السمعاني ، وقال : هو قرابة لأبي المعالي محمد ، فوهم ، بل هو أخوه . سمع علي بن الأنباري وأبا الخطاب الكلواذاني وسعد اللّه بن أيوب ، وتردد متفقها على أسعد الميهني ، وصحب أبا منصور بن الجواليقي لقراءة الأدب . قرأت عليه شيئا . توفي سنة إحدى وسبعين وخمس مائة . وولد سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة » .
وهبة اللّه بن الحسن الدقاق البغدادي أخوه ، كان مسند العراق ، سمع عاصم بن الحسن وأبا الحسن الأنباري ، وعمر نحوا من تسعين سنة ، توفي في المحرم سنة 562 ه ، وكان شيخا لا بأس به ، متدينا .
قاله في العبر ( شذرات الذهب 4 / 207 ) .
( 1 ) قدمت التعريف به في ( ج 1 / ص 23 ) .
( 2 ) الزيادة من ( ط ) ، يعني سنة 536 ه .
( 3 ) الميهني : ل ، ط « المهني » ، وهو تحريف . وهذه النسبة إلى « ميهنة » بكسر الميم وفتح الهاء : قرية من قرى خابران قرب أبيورد في إقليم خراسان ، كان المذكور منها . وقد ذكرته في المقدمة ( ص 34 ) . وهو أبو الفتح ، مجد الدين ، أسعد بن أبي نصر ، بلغ مرتبة رفيعة في فقه الشافعي ، وله فيه تعليقة مشهورة ، تفقه بمرو ، ثم رحل إلى غزنة واشتهر ، ومدحه الغزي . ثم ورد إلى بغداد ، ودرس في النظامية ، وتوجه رسولا من بغداد إلى همذان فتوفي بها سنة 527 ه ، وقيل : 523 ه .
وترجمته في تاريخ السمعاني المسمى ( الذيل ) ، ووفيات الأعيان ( 1 / 670 ) ، وطبقات الشافعية -