بأنامل سبط الحواشي ، جودها * متبجّس كالعارض الرّجّاس « 1 »
ومنها :
والشّرع لدن العود في أيّامه * والعدل أصبح مشزر الأمراس « 2 »
والدّين مرفوع الدّعائم ، والورى * لنضارة الأيّام في أعراس
ومنها :
يا ابن الأئمة من قريش والألى * طالوا بطود من علاهم راس « 3 »
العصر عبدك ، والقضاء متابع * طوع الإشارة منك والإنباس « 4 »
ومديح مجدك في الكتاب مرتّل * جار مع الأعشار والأخماس
أنا عبدك القنّ الّذي مذ لم أزل * أسطو على أعدائك الأرجاس « 5 »
ما جال الّا في مديحك خاطري * وبغير وصفك ما جرت أنفاسي
ملكي وإرثي يؤخذان كلاهما * وأعود مقرون الرّجاء بياسي
وبذيل مجدك قد علقت ، فلا تدع * ظنّي يعود ملازما للياس
* * *
هامش
( 1 ) المتبجس : المتفجر . والعارض : السحاب الذي اعترض في الأفق ، فسده . والرجاس : الرعاد ، يقال : رجست السماء ، إذا رعدت رعدا شديدا .
( 2 ) اللدن : اللين ، يقال : لدن الشيء لدانة ولدونة ، إذا لان ، فهو لدن . وقناة لدنة : لينة المهزة ، وفلان لدن الخليقة : لين العريكة ، ولدنت أخلاقه : لانت وحسنت والمشزر : خطأ ، بينت صوابه في ( ص 7 ر 1 ) . والأمراس : الحبال .
( 3 ) راس : راسخ ثابت .
( 4 ) الإنباس : ط : « الإيناس » . وهذه الرواية على ضعفها ، أوثرها على رواية الأصل ، إذ الإنباس مصدر أنبس إنباسا إذا سكت ذلا ، وهو لا يناسب السياق في مدح الخليفة . وأما التكلم وتحرك الشفة بشيء ، فذلك هو النبس ، وهو أكثر ما يستعمل في النفي . وهذا البيت من نمط قوله في ( ص 15 ر 6 ) .
( 5 ) القن : العبد إذا ملك هو وأبواه .