الحسن بن عبد الواحد الشهربانيّ « * »
المعروف ب ( ابن عجاجة المعلّم ) .
أنشدت له في ( ابن رزين ) :
قبّح اللّه باخلا ، ليس فيه * طمع واقع لمن يرتجيه
سفلة ، إن قصدته يتلقّا * ك - على فرسخ - بكبروتيه « 1 »
أحمق ، رأسه إذا فتّشوه * وجدوه بضدّ اسم أبيه
هذه الأبيات ، مضطربة في نفسها لفظا ومعنى ، فإنّ ألف ( الاسم ) ألف وصل ، وقد قطعه ؛ ثمّ الهجو في غير موضعه .
هامش
( * ) الحسن : في ط « الحسين » . والشهرباني : في ط « الشهراباني » بألف بعد الراء . والأولى هي الدائرة اليوم على ألسنة الناس بالعراق . وفي معجم البلدان : « شهرابان ، بالنون ( أراد التفريق بينها وبين « شهرآباذ » مدينة كانت بأرض بابل ) : قرية كبيرة عظيمة ، ذات نخل وبساتين ، من نواحي الخالص ، في شرقي بغداد . وقد خرج منها قوم من أهل العلم » . ولا تزال على ما وصف ياقوت من نخلها وبساتينها ، ولكنها خرجت عن حد الوصف بالقرية ، إلى ما يقال له بلدة .
( 1 ) السفلة : السقاط من الناس ، أطلقه على الواحد خطأ . قال الجوهري : يقال ، هو من السفلة ، ولا يقال هو سفلة لأنها جمع ، والعامة تقول رجل سفلة من قوم سفل 1 . وهذا مأخذ آخر على هذه الأبيات ، غفل عنه المصنف فيما آخذ الشاعر به . والفرسخ : مقياس من مقاييس الطول ، يقدر بثلاثة أميال ، معرب « فرسنك » الفارسية .
( 1 ) النص منقول من ( لسان العرب ) ، وهو يختلف ببعض ألفاظه عن نص ( الصحاح ) ط .
السيد حسن شربتلي .