الله إن شاء الله .
فهيّأت نفسي وشمّرت ذيلي لامتثال أمره ، فجمعت فتاواه من الكتب المذكورة فصار بحمد الله بمنزلة رسالة واحدة لعليّ بن بابويه ، فالحمد لله على توفيقه لي كذلك ، والشكر له على آلائه ونعمه ،
وأنا الحقير الفقير إلى الله الغنى
عبد الرحيم البروجردي
رسالتان مجموعتان من فتاوى العَلَمَين ( الرسالة الأولى ) — صفحة 17
مساهمون: علي ابن بابويه القمي
ص١٧