مرّ على الرّوض وجاء سحرا * يسحب برديء أرج وبرد
حتّى إذا عانقت منه نفحيه « 1 » * عاد سموما ، والغرام يعدي
وا عجبا منّي أستشفي الصّبا * وما تزيد النّار غير وقد
أعلّل القلب ببان رامة * وما ينوب غصن عن قدّ
وأسأل القلب ، ومن لي لو وعى * رجع الكلام ، أوسخا بردّ
أأقتضي النّوح حمامات اللّوى ؟ * هيهات ، ما عند اللّوى ما عندي « 2 » !
كم بين خال وجو ، وساهر * وراقد ، وكاتم ومبدي
ما ضرّ من لم يسمحوا بزورة * لو سمحت طيوفهم بوعد
باتوا ، فلا دار العقيق بعدهم * دار ، ولا عهد الحمى بعهد
آه من البعد ، ولو رفقتم * ما ضرّني تأوّهي للبعد
عشقي ، لا ما عشقته ( عذرة ) * قبلي ، يستنّ به من بعدي « 3 »
ما ذا على العاذل إن كنيت عن * حزوى وليلى بالحمى وهند ؟
تعلّة وقوفنا بطلل * وضلّة سؤالنا لصلد « 4 »
هامش
( 1 ) ب : « نفحة » .
( 2 ) ب : « ما عندي اللوى ما عند » ، وهو تحريف .
( 3 ) ب : « قبلي وبي يستن بي من بعد » .
( 4 ) هذا البيت من نسخة باريس ، وصورة الشطر الثاني فيها : وظلة سألنا لصلد » .