( 1 / 276 ) فذكر اسمه ونسبه على نحو ما ذكرهما ياقوت ، غير أنّه خالفه في نسبته ، فهو عنده « الطيبيّ » كما عند العماد ، ولست أرى « النصيبي » في معجم الأدباء إلّا تحريفا من النّسّاخ ، واللّه أعلم .
وزاد ابن شاكر على ياقوت كنيته ولقبه على نحو ما جاءا في الخريدة ، غير أن النّاشر الفاضل - الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد - خالف بين لقبه في المتن والحاشية ، فجعله في المتن « سعيد الدين » وفي الحاشية « سعد الدين » ، والأول تحريف من غير شك . وفي هذه الطبعة من فوات الوفيات تحريفات جمّة ، ومنها في هذه الصفحة نفسها بعد خمسة أسطر تحريف ( الخريدة ) إلى ( الذخيرة ) وشتّان ما هما !
« وكان يداعبه ، ويصحّف عليه في خطابه ، ويستدعي منه تصحيف جوابه . فمن ذلك أنه أقبل يوما ، فقال له الخليفة : ابن شتيت ؟ فقال في الحال : عندك . يعني ابن شبيب ، فقال هو : عبدك » .
وصورة ذلك في معجم الأدباء ( 10 / 128 ) : « ودخل ابن شبيب يوما على الخليفة المستنجد باللّه ، فقال الخليفة : أابن شبيب ؟
فقال : عبدك يا أمير المؤمنين . فأعجبه هذا التصحيف منه » . وعلّق ناشره عليه بقوله : « جعل كلمة عبدك بدل عندك ، وهذا التصحيف هو المشار اليه » .
وفي فوات الوفيات ( 1 / 276 ) : « دخل يوما على المستنجد ، فقال له : ابن شبيب ؟ فقال له : عبدك يا أمير المؤمنين . فأعجبه هذا التّصحيف منه » . وعلّق الناشر على ذلك : « كان الجواب عندك ، فصحّفه إلى عبدك » .
« وله قصيدة في مدح الأمير هندي . . » .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 370
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني
صمقدمة المؤلف ٣٧٠