من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا حفص . له رحلة حج فيها ، وكان من نبهاء بلده وأدبائه ، معروف البيت . حكى عنه أبو الحسن علي بن يوسف اللخمي ، قاله ابن عياد .
2623 - عمر بن محمد بن يعمر
من أهل المرية ، يكنى : أبا الخطاب . قال أبو الطاهر السلفي : قدم علينا الثغر ، يعني الإسكندرية ، وكان من الأذكياء ، أنشدنا لأبي الحسن علي بن محمد بن ثابت الخولاني المعروف بالحداد المهدوي :
قالت وأبدت صفحة * كالشمس من تحت القناع
بعت الدفاتر وهي آخر * ما يباع من المتاع
فأجبتها ويدي على * كبدي وهمت بانصداع
لا تعجبي مما رأيت * فنحن في زمن الضياع
2624 - عمر بن منذر بن عبد السلام الصدفي
يكنى أبا حفص أندلسي كان من أهل الأدب ، وألف في معنى حماسة أبي تمام حبيب بن أوس ، كتابا مفيدا كبير الحجم . وقفت عليه ، ولا أعرف موضعه من الأندلس .
2625 - عمر بن موسى بن سليمان اللخمي
من أهل المرية . روى عن : أبيه أبي عمران المقرئ ، وعن أبي محمد بن عتاب ، وغيرهما ، وكان معتنيا بدواوين العلم ، حريصا على انتساخها وجمعها ، ذكره لي ابن سالم عن ابن حبيش .
2626 - عمر بن محمد بن واجب بن عمر بن واجب بن عمر بن واجب القيسي
من أهل بلنسية ، وصاحب الأحكام بها ، وأصل سلفه من باجة بغرب الأندلس ، انتقل منها أبو حفص جد أبيه إلى سرقسطة فسكنها ، وحج منها ، ثم سكن بلنسية ، وولي الأحكام بها ، واستوطنها عقبه بعده . يكنى : أبا حفص . سمع من : أبيه ، وأبي محمد بن خيرون ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي بكر بن العربي ، وأبي محمد البطليوسي ، وأجاز له : أبو عبد اللّه بن شبرين ، وأبو الوليد بن رشد ، وأبو الحسن شريح بن محمد ، وغيرهم . وتفقه بأبي محمد عبد اللّه بن سعيد الوجدي في بلنسية ، بعد استرجاعها من أيدي الروم ، ولازمه طويلا ، وحكى أبو عمر بن عياد ، أنه عرض عليه كتاب أبي سعيد البراذعي في اختصار المدونة ، أربع عشرة مرة .
وكان فقيها حافظا للمسائل ، بصيرا بالأحكام ، مقدما في الشورى ، محسنا للفتيا . ودرس الفقه