تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا حفص . له رحلة حج فيها ، وكان من نبهاء بلده وأدبائه ، معروف البيت . حكى عنه أبو الحسن علي بن يوسف اللخمي ، قاله ابن عياد .

2623 - عمر بن محمد بن يعمر

من أهل المرية ، يكنى : أبا الخطاب . قال أبو الطاهر السلفي : قدم علينا الثغر ، يعني الإسكندرية ، وكان من الأذكياء ، أنشدنا لأبي الحسن علي بن محمد بن ثابت الخولاني المعروف بالحداد المهدوي :
قالت وأبدت صفحة * كالشمس من تحت القناع بعت الدفاتر وهي آخر * ما يباع من المتاع فأجبتها ويدي على * كبدي وهمت بانصداع لا تعجبي مما رأيت * فنحن في زمن الضياع

2624 - عمر بن منذر بن عبد السلام الصدفي

يكنى أبا حفص أندلسي كان من أهل الأدب ، وألف في معنى حماسة أبي تمام حبيب بن أوس ، كتابا مفيدا كبير الحجم . وقفت عليه ، ولا أعرف موضعه من الأندلس .

2625 - عمر بن موسى بن سليمان اللخمي

من أهل المرية . روى عن : أبيه أبي عمران المقرئ ، وعن أبي محمد بن عتاب ، وغيرهما ، وكان معتنيا بدواوين العلم ، حريصا على انتساخها وجمعها ، ذكره لي ابن سالم عن ابن حبيش .

2626 - عمر بن محمد بن واجب بن عمر بن واجب بن عمر بن واجب القيسي

من أهل بلنسية ، وصاحب الأحكام بها ، وأصل سلفه من باجة بغرب الأندلس ، انتقل منها أبو حفص جد أبيه إلى سرقسطة فسكنها ، وحج منها ، ثم سكن بلنسية ، وولي الأحكام بها ، واستوطنها عقبه بعده . يكنى : أبا حفص . سمع من : أبيه ، وأبي محمد بن خيرون ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي بكر بن العربي ، وأبي محمد البطليوسي ، وأجاز له : أبو عبد اللّه بن شبرين ، وأبو الوليد بن رشد ، وأبو الحسن شريح بن محمد ، وغيرهم . وتفقه بأبي محمد عبد اللّه بن سعيد الوجدي في بلنسية ، بعد استرجاعها من أيدي الروم ، ولازمه طويلا ، وحكى أبو عمر بن عياد ، أنه عرض عليه كتاب أبي سعيد البراذعي في اختصار المدونة ، أربع عشرة مرة . وكان فقيها حافظا للمسائل ، بصيرا بالأحكام ، مقدما في الشورى ، محسنا للفتيا . ودرس الفقه
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 61 | ابن الأبار