تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
وغيره ، وانصرف إلى الأندلس في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وخدم المستنصر باللّه ، وأسكنه المدينة الزهراء ، وتوفي في أيامه ، ذكره ابن جلجل وصاعد القاضي .

2609 - عمر بن محمد بن عبيد

من أهل طليطلة . حكى عنه أبو جعفر بن مظاهر عن الثقة ، أن رجلا ، قال لعلي بن عيسى بن عبيد : اكتب لي كتابا إلى قائد طلبيرة ، ظلمني وأخذ مالي . فكتب إليه : من علي بن عيسى إلى الظالم يحيى ، أردد إلى الرجل ماله ، واتق اللّه ، وإياك ودعوة المظلوم ، فليس بينها وبين اللّه حجاب . فقال الرجل : ليس يحمل هذا الكتاب أبدا . فبلغ ذلك يحيى ، فرد مظلمته ، وذكر أنه كان فاضلا مجاب الدعوة ، وأنه اعتزل أهل طليطلة ، وجمع المختصر لشكور بن حبيب ، قرأت بخط أبي الخطاب بن واجب ، وأحسب عمر هذا من ولد علي بن عيسى ومن أهل بيته .

2610 - عمر بن يوسف من أهل المرية

وهو غير ابن لبيال ، يكنى : أبا حفص . حدث عن محمد بن فرج بن أبي سهل من أصحاب محمد بن فطيس الإلبيريّ . حدث عنه أبو إسحاق بن وردون النميري ، سمع منه شرح الموطأ لابن مزين ، حكى ذلك أبو جعفر بن بشتغير اللورقي .

2611 - عمر بن عبد اللّه بن ذكوان

من أهل قرطبة ، يكنى : أبا حفص . كان له ، ولأخويه القاضي أبي العابس ، وصاحب المظالم أبي حاتم وجاهة ونباهة وانخلع إلى سليمان المستعين باللّه ، وخرج معه للقاء المهدي ، وكشف وجهه في حرب يوم العقبة ، وبلغ إلى أن قاتل فيها بنفسه يتقي بغفارته ، قد أخذها مكان المجن في ذراعه يشد بفعله الناس ، فلما انهزموا صار مع البرابرة إلى الزهراء ، وأجفل بإجفالهم إلى الساحل خوفا من المهدي فلم تتوجه لأخويه عند العامة معذرة . ذكر ابن حيان في تاريخه الكبير ، وحكى أن سليمان المستعين باللّه أنهضه لأول خلافته بقرطبة ، إلى خطة الوزارة ، التي كان محمد بن هشام بن عبد الجبار حطه عنها إلى عليا الشرطة ، إلحاقا له بأخويه في علاء المنزلة ، وصارت له بذلك منه خاصة . وذكره أبو بكر بن إسحاق الوزير ، وقال : توفي آخر يوم من ذي الحجة سنة 403 ، ودفن بمقبرة ابن عباس ، وصلّى عليه أخوه القاضي أبو العباس أحمد بن عبد اللّه ، وحكى أنه حضر الوقيعة بعقبة البقر ، في حرب المستعين سليمان ، وأنه لجأ إلى الزهراء إثر الهزيمة .

2612 - عمر بن لب بن أحمد البكري

من أهل بطليوس ، يعرف بابن أبي عمرو ، وهي كنية أبيه ، وبابن الحصار ، ويكنى : أبا