شلب كلا شلب وكانت جنة * فأعادها الطاغون نارا حامية
خافوا وما خافوا عقوبة ربهم * واللّه لا تخفى عليه خافية
فيقال إنها ألقيت يوم جمعة على مصلى المنصور ، فلما قضى الصلاة وتصفحها : عزل الوالي والقاضي وصاحب الخراج بعد بحثه عن القصة ، ووقوفه على حقيقتها ، وأمر للمرأة بصلة .
3593 - حفصة بنت الحاج الركوني
من ساكن غرناطة ، كانت أديبة شاعرة ، وكتبت إلى بعض الخلفاء تسأله صكا :
يا سيد الناس يا من * يؤمل الناس رفده
امنن علي بصك * يكون للدهر عده
تخط يمناك فيه * والحمد للّه وحده
3594 - حمزة بنت زياد بن عبد اللّه بن بقي العوفي المؤدب
من أهل وادي آش ، كانت أديبة شاعرة ، يروي عنها أبو الحسن بن البراق .
وحدثني بعض أصحابنا عن أبي الكرم جودي بن عبد الرحمن ، قال : أنشدني أبو القاسم محمد بن علي بن البراق ، قال : أنشدتنا حمزة بنت زياد العوفية لنفسها ، وقد خرجت متنزهة بالرملة من نواحي وادي آش ، فرأت ذات وجه وسيم أعجبها ، فقالت وبين الروايتين خلاف :
أباح الدمع أسراري بوادي * به للحسن آثار بوادي
فمن نهر يطوف بكل روض * ومن روض يطوف بكل وادي
ومن بين الظباء مهاة رمل * سبت لبي وقد ملكت قيادي
لها لحظ ترقده لأمر * وذاك اللحظ يمنعني رقادي
إذا سدلت ذوائبها عليها * رأيت البدر في جنح الدآدي
كأن الصبح مات له شقيق * فمن حزن تسربل بالحداد
3595 - مهجة بنت ابن عبد الرزاق
من أهل بنشير ، عمل غرناطة ، كانت أديبة شاعرة من طبقة نزهون القليعية وكان لها تصاون ، حكى لي ذلك : بعض قرابة الأمير محمد بن سعد ، وكان شيخا صالحا عاقلا . سكن غرناطة مدة .
3596 - فاطمة بنت أبي علي حسين بن محمد الصدفي
من أهل مرسية ، ودار سلفها سرقسطة ، تركها أبوها عند خروجه غازيا إلى كتندة في حيز