وكتاب المعجم في ذكر من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة رضي اللّه عنهم جزء كبير ، وكتاب السباعيات المخرجة من حديث أبي علي الصدفي ثلاثة أجزاء ، وأحاديث المصافحة له جزء وجزء آخر في مثل ذلك من حديث أبي بكر بن العربي ، وكتاب الأربعين حديثا عن أربعين شيخا لأربعين من الصحابة في أربعين معنى جزء مفيد ، وكتاب حلية الأمالي في الموافقات العوالي خرجها من حديثه في أربعة أجزاء ، وكتاب تحفة الوراد ونجعة الرواد في العوالي البدلية الإسناد في أربعة أجزاء ، وكتاب مشيخة أبي القاسم بن حبيش ، من تخريجه في ثلاثة أجزاء كبار ، والمسلسلات من الأحاديث والآثار ، والإنشادات جزء كبير ، وكتاب نكتة الأمثال ونفثة السحر الحلال ، بنى فيه الكلام على التوشيح ، بما تضمنه كتاب أبي عبيد من أمثال العرب ، واضطرار الكلام إليها في سفر كبير ، وكتاب جهد النصيح وحظ المنيح من معارضة المعري في خطبة الفصيح سفر ، وكتاب الامتثال المبهج في ابتداع الحكم واختراع الأمثال : جزء كبير ، وكتاب مفاوضة القلب العليل ، ومنابذة الأمل الطويل ، بطريقة أبي العلاء المعري في ملقى السبيل جزء وكتاب مجاز فتيا اللحن للأحن الممتحن ، على طريقة فتيا فقيه العرب وملاحن بن دريد جزء ، وكتاب الصحف المنشرة في القطع المعشرة جزء ، ونتيجة الحب الصميم وزكاة المنثور والمنظوم ، جزء يحتوي على نظم ونثر ، وكتاب جني الرطب في سني الخطب ، جزء جمع فيه خطبه في الجمع والأعياد وغير ذلك ، وهي نحو من ثمانين خطبة ، وله برنامج في روايته حافل ، ورسائله مدونة ، وإليه كانت الرحلة في عصره للأخذ عنه والسماع منه ، صحبته طويلا ، وأخذت عنه كثير وأجاز لي غير مرة جميع ما رواه وجمعه وأنشأه خطا ولفظا ، وسمعت من جل روايته بين قراءة عليه وسماع بلفظه ، وانتفعت به في صناعة الحديث كل الانتفاع ، وأفادني ما لم يفد أحدا مما كان عنده من الغرائب ، وأنشدني منظومه إلا أقله ولما تعرف غرضي على هذا التأليف حضني عليه وندبني إليه وأمدني من تقييداته الصحاح ، وحكاياته المستظرفة بما شحنته فوائد ، وكنت قد أفهمته في أول اشتغالي به عجزي عنه وسألته إعفائي منه ، ورغبت . إليه في أن يتولاه ليكسوه رائق حلاه ، فأبى من إعفائي ، وأنكر أن لا أتحلى به دون أكفائي ، فعندها شرعت فيه ولم تمض إلا مدة يسيرة حتى أطلعته منه على حروف وأبواب ، فأطال العجب من احتشادي فيها وانتهائي بمعونة اللّه من ذلك إلى تعجيز من رامه قبلي ، وهو كان السبب في جمعه ، والداعي إلى تصنيفه ، والمنهض إليه ، والمنجد عليه بما حوته خزانة كتبه من الأصول العتيقة ، والدواوين النفيسة ، التي تقيدت فيها أسمعة الأئمة الأعلام ، إلى غير ذلك من الفهارس والبرنامجات الجمة الإفادة ، وإلي صار بعد وفاته معظم ما كان عنده من ذلك ، بمنافستي فيه ، وقد نسبت إليه ما تلقيته عنه ، وبينت ذلك في تضاعيف الكتاب ، واعترفت له بالحق فيه ، ومما قرأت بخطه :
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 196
مساهمون: ابن الأبار
ص١٩٦