من اسمه عتيق
2920 - عتيق بن أحمد بن عمر بن أنس العذري
من أهل المرية ، سمع أباه أبا العباس ، وأجاز له أبو الوليد الباجي بسؤال أبي بحر الأسدي ذلك له ، ولجماعة معه سنة خمس وستين وأربعمائة ، ولم أجد لعتيق هذا خبرا إلا ما سمعت أبا الربيع بن سالم ، يقول : سمعت الشيخ أبا محمد يعنى : عبد الحق بن عبد الملك بن بونة ، يقول : سمعت أبا بحر الأسدي شيخنا رحمه اللّه ، يقول : لما أراد أبو الفتح السمرقندي أن يسافر من عندنا من بلنسية إلى بلده ذهب إلى الشيخ أبي العباس العذري ليودعه ويسلم عليه وكان لأبي العباس ابنة صغيرة ، فقال الشيخ أبو الفتح : كنت أريد أن أودع الصبية ابنتك ، فصاح بها أبو العباس ، فخرجت إليه ، فأخذها الشيخ في حجره ودموعه تجري ، إذ كان قد تخلف في بلده صبية له في سنها ، فتذكرها فحن إليها وأخرج سلكا فوضعه في عنق الصبية ، وقال لها : إنما أعطيته لك لا لأبيك ، فاذهبي به فهو لك . قال لنا أبو الربيع بن سالم : قال لنا أبو محمد : قال لنا أبو بحر : أخبرني بذلك عتيق ابن الشيخ أبي العباس ، وذكر أنه شاهد هذه القصة وقال لنا أبو بحر : كانت قيمة السلك المذكور : مائة وخمسين مثقالا ذهبا .
2921 - عتيق بن غالب
من أهل دانية ، يكنى : أبا بكر . روى عن أبي داود المقرئ ، وسمع منه ، ومن غير واحد من أصحاب المغامي ، وتصدر للإقراء في حياة شيخه أبي داود سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، عن ابن عياد .
2922 - عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد الأنصاري
من أهل يناشتة ونشأ بمرسية ، يكنى : أبا بكر . أخذ القراءات : عن أبي الحسن بن البياز ، وأبي عبد اللّه بن فرج المكناسي ، وسمع الحديث من أبي علي الصدفي ، وأكثر عنه ، ثم مال إلى علم الرأي ، وحفظ المسائل ، ودارسة الفقه ، فلازم أبا محمد بن أبي جعفر ، وتفقه به ، وتميز في أصحابه بالشفوف ، وكان الفقه أغلب عليه من الحديث ، ولي قضاء شاطبة من قبل أبي بكر بن أسود ، ثم صرف عن ذلك بصرفه ، فولاه أبو زكرياء بن غانية خطة الشورى ، وقلده قضاء شاطبة ، ودانية ، والخطبة بجامعها ، وزاده قضاء جزيرة شقر ، وعليه كانت الفتيا تدور وعلى أبي محمد عاشر أيام قضاء أبي الحسن بن عبد العزيز ، وكان نسيج وحده في الفقه ، والمعرفة بوجوه الفتاوي ، والبصر بالأحكام ، وعقد الشروط ، وله فيه مجموع صغير الجرم ، كبير الفائدة ، مع مشاركة في الآداب ، واللغات ، والنحو ، وقرض الشعر ، واتصاف بالبلاغة ،