تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
منه الحديث ، وأجاز له : أبو عبد اللّه الخولاني ، وأبو علي الصدفي ، وأبو عبد اللّه ملك بن وهيب ، وحكى ابن الجميل أنه لقي الخولاني منهم بمنزله في سنة إحدى وخمسمائة ، ويحدث عنه بالموطأ . ويروي عن : أبي إسحاق إبراهيم بن أبي الفضل بن صواب الحجري ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان ، وأبي الحجاج الضرير ، وأبي زكرياء يحيى بن جابر العافري . وكان فقيها حافظا مشاورا مفتيا فارضا مقدما في عقد الشروط ، عدلا فاضلا . حدث عنه جماعة منهم : أبو البقاء يعيش بن القديم . وأكثر خبره عنه ، وأبو عبد اللّه بن عبد الحق التلمساني ، وأبو الخطاب بن الجميل ، وغيرهم . وتوفي سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ، ومولده سنة تسع وسبعين وأربعمائة .

2852 - علي بن عبد اللّه بن حمود

من أهل فاس ، وبها ولد ، يكنى : أبا الحسن . ويعرف بالمكناسي ، لأن أصله من مكناسة الزيتون . ورحل إلى المشرق في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، فحج وروى عن : أبي بكر الطرطوشي سنن أبي داود ، وأبي الحسن سعد الخير الأندلسي ، وصحيح البخاري عن أبي مكتوم ، وصحيح مسلم عن ابن طرخان ، وجامع الترمذي عن ابن المبارك بن عبد الجبار ، وموطأ القعنبي عن أحمد بن عبد اللّه ، وانصرف إلى المغرب سنة ثماني عشرة ، ودخل الأندلس بنية الغزو والرباط ، ثم رحل ثانية إلى المشرق وجاور بمكة ، فأقام بالحرم الشريف . وكان زاهدا ورعا محسنا إلى الغرباء والضعفاء ، توفي بمكة ، ودفن بالصفا سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ، ومولده سنة ست وتسعين وأربعمائة . ذكره ابن مؤمن .

2853 - علي بن عبد الرحمن الترجقي

من أهل أفريقية ، يكنى : أبا الحسن . دخل المنكب تاجرا ، فلقيه بها أبو القاسم بن سمجون ، وتناول من يده أكثر شرح التلقين للمازري ، وأنشده أشعارا من نظمه ، وأجاز له جميع ما رواه ، ويقول فيه : الترشكي بالشين والكاف . حدث عنه أبو الحسين بن زرقون شيخنا ، وقال فيه : الأرجقي . والصواب ما بينت قبل .

2854 - علي بن يحيى بن القاسم الصنهاجي

أصله من بلاد الريف مما يحاذي أرض غمارة ، ونزل الجزيرة الخضراء فنسب إليها ، يكنى : أبا الحسن . سمع من : أبي عبد اللّه القباعي ، وغيره ، واستقر فيها يدرس الفقه ويعقد الشروط ، إلى أن ولي قضاءها ، وكان متواضعا كثير الأوراد ، صاحب علم وعمل ، وله في الشروط مختصر مفيد جدا سماه : بالمقصد المحمود في تلخيص العقود ، وأكثر استعمال الناس له لجودته ، ودلالته
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 123 | ابن الأبار