تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
يعرف بالقلني ، ويكنى : أبا الحسن . أصله من الثغر الشرقي ، وسكن تلمسان ، وتجول ببلاد المغرب ، فسكن مراكش وغيرها ، ودخل الأندلس ، وله سماع من أبي عبد اللّه التجيبي ، وقد روى التجيبي عنه قوله :
وراعية للشيب راع طلوعها * فأنزلتها بالقصر في المنزل الأقصى فنادى لسان الحال مهلا فإنما * تريد بجمع خلفها جاء لا يحصى

2864 - علي بن محمد بن محمد الخزرجي

أصله من إشبيلية ، وولد بفاس ، وسكن سبتة . يعرف بالحصار . ويكنى : أبا الحسن . أخذ عن أبي القاسم بن حبيش ، وغيره ، ودخل الأندلس وأقرأ أصول الفقه ، ورحل وحج وجاور ، وله تأليف في أصول الفقه ، وآخر في الناسخ والمنسوخ ، وكتاب : البيان في تنقيح البرهان ، وكتاب : المدارك ، وصل به مقطوع حديث مالك في الموطأ . وله عقيدة في أصول الدين ، شرحها في أربعة أسفار . حدث عنه : أبو محمد عبد العظيم المنذري ، وغيره . وتوفي في حدود سنة 610 .

2865 - علي بن سليمان بن إبراهيم بن تبال النفزي الجواهري

من أهل سبتة وبها ولد ، وسكن مراكش ، وأبوه سليمان من أهل رندة ، يكنى : أبا الحسن ، رحل حاجا فأدى الفريضة ، وأخذ عن تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد بن أصحاب أبي الفرج الجوزي ، صبا نجد من إنشائه ، حدث به عنه ، وممن روى عنه ، واستجازه لنفسه ولجماعة معه في الثالث من المحرم سنة خمس وتسعين وخمسمائة : أبو محمد عبد اللّه بن عبد الجبار العثماني ، وأبو عبد اللّه الكركنتي ، وأبو القاسم الصفراوي ، وأبو الفضل الغزنوي ، وأبو القاسم البوصيري ، وأبو القاسم بن موقا ، وأبو نزار ربيعة بن الحسن اليماني ، وغيرهم ، وقفل إلى الأندلس ودخل بلنسية ، وأسمع بها صبا نجد ، وأخذه عنه من شيوخنا أبو الحسن بن خيرة ، وسمع هو منه : معارف القلوب ، وكواشف الغيوب لأبي الغنائم الكندي ، وأبو عبد اللّه بن أبي البقاء ، وأخذ عن : أبي علي بن زلال ، وأبي أحمد بن سفيان بجزيرة شقر ، وأنشدني ابن خالته أبو القاسم عبد الرحيم بن أحمد بن طلحة ، مما أنشده لنفسه ولعله لغيره :
أبى اللّه أن يصحو فؤادك عن هوى * ورب سقام لا يؤول إلى برء أعد نظرا ما دام طرفك رائيا * فما في الدنا راء يدوم ولا مرئي
وحدثني أنه قتل مظلوما على باب داره بمراكش سنة أربع عشرة أو خمس عشرة وستمائة .