محمد بن عتاب وأبي بكر بن العربي وأبي القاسم بن ورد ، وأجاز له الرئيس أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن طاهر وأبو بكر غالب بن عطية وأبو الحسن بن الباذش وغيرهم ، وتصدر للإقراء بشاطبة وولي بها الصلاة والخطبة ، أخذ عنه شيخنا أبو عبد اللّه بن سعادة المعمر قراءة نافعة وأجاز له جميع رواياته ولم يحدثنا عنه من شيوخنا سواه .
1429 - محمد المعروف بالبرجي المقرئ
يكنى أبا عبد اللّه ، أخذت عنه القراءات وائتمنه السلطان على ما كان يباع لقصره من النفائس بعد تلاوة القرآن عليه بالسبع ، وتوفي بإشبيلية سنة تسع وستين وخمسمائة .
1430 - محمد بن سليمان الحجري الأستاذ الإشبيلي أبو عبد اللّه بن الخراز
أخذ عن ابن الأخضر وقعد لإقراء العربية أخذ عنه ابن ملكون عن أبي علي الشلوبين .
1431 - محمد بن الحسن بن الخضر « 1 »
من أهل ميورقة ، يكنى أبا عبد اللّه ، رحل وحج وسمع بالإسكندرية في سنة ثماني وستين وخمسمائة ، من أبي طاهر السلفي وأبي عبد اللّه بن يوسف القضاعي الأندي وغيرهما ، وكان من أهل الورع والطلب وحدث وأخذ عنه .
1432 - محمد بن أحمد بن خلف بن سعيد بن خلف بن أيوب اليحصبي
من أهل المرية وأصله من دانية وأبوه انتقل إليها ، يكنى أبا القاسم ، روى عن أبي بكر بن العربي ووقفت على سماعه منه ، ولأبيه وجده رواية وعناية ولا أعلمه حدث .
1433 - محمد بن عيسى بن عياض القرطبي
ويقال فيه اللبلي ولعله نزلها فنسب لها ، يكنى أبا عبد اللّه ، كان متقدما في الآداب ولاحقا بأفذاذ الشعر والكتاب وإليه تنسب المقامة العياضة الغزلية وحدثت بها عن أبي زكريا ويحيى بن حسان المرادي عنه ووجدت منسوبا إليه :
كن من أخ في فؤاده دغل * أخوف من كاشح تجاهده
برء السقام الخفي أعسر من * برء سقام بدت شواهده
1434 - محمد بن إبراهيم بن خير
من أهل قرطبة وسكن إشبيلية يعرف بالمواعيني ، ويكنى أبا القاسم وغلط فيه ابن حبيش فسماه عبد الرحمن ، سمع ابن مغيث وابن المكي وابن العربي وابن أبي الخصال وأبا
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 2 / 41 .