1426 - محمد بن موسى بن الوليد الأصبحي « 1 »
من أهل قرطبة ، يكنى أبا بكر ، ويعرف بالقشالشي بالشين والجيم ، وسمع من ابن عتاب وابن طريف وابن مغيث وابن مكي وابن صواب وأبي القاسم بن رضي وغيرهم ، وأخذ العربية عن ابن الطرواة وقعد للتعليم بها حياته كلها وكان من أهل الذكاء والفهم ، وتوفي بإشبيلية سنة ثماني وستين وخمسمائة ، وسيق إلى قرطبة فدفن بها .
1427 - محمد بن أحمد بن محرز بن عبد اللّه بن سعيد بن محرز بن أمية
من أهل بطليوس وسكن إشبيلية ، يكنى أبا بكر ، ويعرف بالمنتانجشي ، نسبة إلى ثغر وأعمالها ، سمع من أبيه وأبي الوليد العتبي وأبي محمد بن عتاب وابن طريف وابن مكي وأبي القاسم بن النخاس وأخذ عنه القراءات وعن أبي عبد اللّه بن مزاحم وأبي بكر بن بياضة وأبي بكر بن مخراش وأخذ العربية والآداب عن أبي عبد اللّه بن أبي العافية وأبي بكر بن القبطورنة وغيرها ، وأجاز له عبد اللّه الخولاني وكان فقيها مشاورا حافظا أديبا حافلا كاتبا ، روى عنه من الجلة أبو بكر بن خير وأبو عمر بن عياد وأبو بكر بن أبي زمنين وأبو الخطاب بن واجب شيخنا وأنشدنا عنه مما أنشده بإشبيلية عن أبي بكر بن القبطورنة قوله يرثي زوجة بنت الحضرمي وأنشده في صبيحة دفنها :
يا ربة القبر فوق القبر ذو حرق * يبكي لك القبر من شجو ومن شجن
تباينت فيك أحوالي أسى فمضى * إلى لقائك صبري طالب الوسن
وخالف القلب فيك العين من كمد * فاسود بالغم وابيضت من الحزن
قال أبو الخطاب : وأخبرني أنه كان كل يوم من أيام سابعها يرتجل قطعة شعر فيها حتى أكمل السابع على ذلك ، ويحدث أبو الحسن نجبة بن يحيى عن أبي بكر محمد بن محرز السماتي عن أبي القاسم عيسى بن جهور عن الحريري بمقاماته الخمسين وأحسبه هذا ، مولده سحر ليلة الاثنين لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، قبل وقعة الزلاقة بشهر ، وتوفي في آخر سنة تسع وستين وخمسمائة وفي هذه السنة كانت غزوة السبطاط وفتح ثغر قنطرة السيف عنوة .
1428 - محمد بن عريب بن عبد الرحمن بن عريب العبسي
من أهل سرقسطة وسكن شاطبة ، يكنى أبا الوليد ، روى عن أبي علي الصدفي وأبي
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 2 / 350 .