ودخل الأندلس غازيا ، وسمع بقرطبة من أبي محمد بن حوط اللّه في سنة تسع وستمائة ، وسمع أيضا منه بسبتة ، ومن أبي القاسم بن بقي بمراكش ، ورحل حاجا في سنة ثلاث عشرة وستمائة ، فأدى الفريضة ، وكتب الحديث بمصر ودمشق وبغداد وغيرها ، فلقي من أصحاب أبي الوقت والسلفي وغيرهما جماعة ، وأقام هنالك مدة . وقدم تونس في جمادى الأولى سنة اثنتي وأربعين وستمائة ، وحدث بها ، وسمعت . منه جملة من مروياته وأجاز لي لفظا وخطا .
وأخبرني أن مولده عصر يوم الجمعة السادس عشر لربيع الآخر سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، وتوفي سنة خمس وخمسين وستمائة .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 323
مساهمون: ابن الأبار
ص٣٢٣