تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وقرأت بخطه ، قال عبد الرحمن بن محمد بن العربي : أنشدت الفقيه الأجل أبا محمد عبد اللّه بن أيوب الشاطبي ، قلت له : أنشدني أبي رضي اللّه عنه لنفسه ، وأنا أقرأ عليه شعر أبي الطيب المتنبي ، فقرأت عليه القصيدة التي يمدح بها سيف الدولة ، يقول فيها :
أزل حسد الحساد عني بكبتهم * فأنت الذي صيرتهم لي حسدا
فقال لي أبي : اسمع ما أنشدني بعض أهل العراق . فأنشدني :
إليك إله الناس قاموا تعبدا * وذلوا خضوعا يرفعون لك اليدا بإخلاص قلب وانتصاب جوارح * يخرون للأذقان يبكون سجدا نهارهم صوم وليلهم دعا * وأخراهم رعي ودنياهم سدا فبالكلم اللاتي تولت نظامهم * وبالحكم اللائي أنالتهم الهدا أزل حسد الحساد . . .
البيت هكذا في هذه الحكاية بخط عبد الرحمن أنشدني أبي لنفسه ، ثم قال في آخرها : اسمع ما أنشدني بعض أهل العراق . وهذا تناقض بين ، وهذه الأبيات قد أنشدنيها أبو الربيع بن سالم ، قال : أنشدنا الخطيب أبو القاسم ، قال : أنشدنا القاضي أبو بكر بن العربي لنفسه ، قال شيخنا أبو الربيع حدثني الخطيب ، أنه قالها ارتجالا وقد عاين المتهجدين في ليلة سبع وعشرين من رمضان ، فهذا كله على أن الأبيات لابن العربي ، واللّه أعلم .

2317 - عبد الرحمن بن أحمد بن يعيش المهري

من أهل شاطبة ، يكنى : أبا محمد ، روى عن أبي محمد بن عبد العزيز بن عبد اللّه الأنصاري من أصحاب طاهر بن مفوز ، حدث عنه أبو الحسن ثابت بن أحمد بن عبد الولي الشاطبي . قاله أبو الحسن بن المفضل المقدسي .

2318 - عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف الثقفي « 1 »

من أهل المرية وهو صهر أبي القاسم بن حبيش ، يكنى : أبا القاسم . سمع : أبا عبد اللّه بن زغيبة ، وأبا الحسن بن معدان ، وأبا عبد اللّه بن أبي أحد عشر ، وأبا الحسن بن نافع وأبا عبد اللّه الحمزي ، وأبا الحجاج بن يسعون ، وأبا عمرو الخضر بن عبد الرحمن ، وأبا الحجاج القضاعي ، وغيرهم . وخرج من وطنه بعد تغلب الروم عليه ، فنزل جزيرة شقر من أعمال بلنسية ، وتولى الصلاة والخطبة بجامعها . وكان فاضلا خيارا عدلا ، ضعيف الخط ، ربما أخل بالهجاء ، حدث
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 41 .