تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بالقصر ويعلم الناس أيضا بمسجد رحبة القاضي منها وكان أديبا مبرزا في صناعة العربية مشاركا في الفقه والأدب وقرض الشعر ظاهر التواضع طاهر الخلق وكان أبو القاسم بن حبيش يثني على تعليمه ويقول كان له في الإيضاح نظر حسن . وشعره كثير واعتنى بتدوينه أخذ عنه جلة منهم أبو جعفر الذهبي وأبو الحجاج بن مرطير وأبو الحسن بن حريق وأبو محمد بن نصرون وأبو عبد اللّه بن عياد وأبو عامر بن نذير وأبو الربيع بن سالم وأبو محمد بن سعدون وغيرهم من المحدثين والأدباء وأنشد له ابن عياد وقرأته بخطه :
وعجل شيبي أن ذا الفضل مبتلى * بدهر غدا ذو النقص فيه مؤملا ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى * بها الحر يشقى واللئيم ممولا متى ينعم المعتر عينا إذا اعتفى * جوادا مقلا أو غنيا مبخلا
وتوفي ببلنسية بعد صلاة الظهر من يوم الأحد مستهل رجب سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وحمل إلى دانية فدفن بقريته منها ومولده سنة سبع عشرة وخمسمائة . بعض خبره عن ابن سالم .

2119 - عبد اللّه بن فرج بن أحمد بن إبراهيم الأنصاري الوراق

من أهل قرطبة ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبي الوليد بن طريف وأبي بكر بن العربي ، وأجاز له أبو محمد بن عتاب ما رواه عن مكي بن أبي طالب خاصة وكان شيخا صالحا أصابته زمانة أقعدته عن التصرف فكان يسمع منه بداره ، وتوفي في رمضان سنة تسع وسبعين وخمسمائة ذكره ابن حوط اللّه .

2120 - عبد اللّه بن محمد بن وقاص اللمطي

من أهل ميورقة ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن عمير الثقفي ، سمع منه سنة أربع وأربعين وخمسمائة بميورقة ، وسمع من غيره ، ورحل إلى المشرق وحج وقفل إلى بلده فولي الصلاة والخطبة بجامعه وكان فقيها مفتيا يستخلف في الأحكام ، حدث عنه ابنه أبو عبد اللّه البنيولي وغيرهما واستشهد في الحادثة بقصر ميورقة عند وفاة أميرها إسحاق بن محمد سنة سبع وثمانين وخمسمائة أخبرني بذلك الثقة .

2121 - عبد اللّه بن إسماعيل بن فرج الأموي

بفتح الهمزة مولى إبراهيم بن جعفر بن عبد اللّه الزهري أصله من سرقسطة وسكن قرطبة يعرف بابن العطار ، ويكنى أبا محمد سمع أبا عبد اللّه بن الحاج وأبا إسحاق بن ثابت وأبا الحسن بن مغيث وأبا محمد النفزي الخطيب وأبا بكر بن العربي وأبا عبد اللّه بن مكي وأبا عبد اللّه بن أصبغ وأبا جعفر البطروجي وأبي بكر بن عبد العزيز ، وأجاز له أبو الحسن