تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
قرأت اسمه بخطه وأورده ابن سفيان على خلاف هذا من أهل قرطبة ونشأ بشرق الأندلس ، يكنى أبا الوليد ، سمع من أبي الحسن بن النعمة وأبي الوليد بن الدباغ وأبي عبد اللّه بن سعادة وأبي الحسن بن فيد وهو جده لأمه وصحب أبا بكر عتيق بن الخصم وأبا الحسن بن سعد الخير ولازمهما وتأدب معهما ومهر في صناعة العربية والآداب وضبط اللغات وقعد لإقرائها والتعليم بها وكان له حظ من النظم والنثر أخذ عنه من شيوخنا أبو عبد اللّه بن سعادة النحوي وغلط في اسمه فقال أبو الوليد أحمد بن القرشية ، وتوفي بقرطبة سنة خمس وسبعين وخمسمائة بعضه عن ابن سفيان .

2113 - عبد اللّه بن مغيث بن يونس بن محمد بن مغيث بن محمد بن يونس بن عبد اللّه بن محمد بن مغيث بن عبد اللّه الأنصاري

من أهل قرطبة ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن الصفار ، روى عن جده أبي الحسن يونس بن محمد ، سمع منه وعن أبيه ابن يونس مغيث وعن عمه أبي الوليد بن يونس وأبي عبد اللّه بن الحاج الشهيد وأبي مروان الباجي وأبي الحسن شريح بن محمد وأبي بكر بن العربي وأبي مروان بن مسرة وغيرهم ، وولي قضاء الجماعة بقرطبة بلده ثماني عشرة سنة وحدث ، وروى عنه جماعة منهم أبو القاسم بن الملجوم وأبو عبد اللّه الشنتيالي وأبو محمد بن حوط اللّه وأخوه أبو سليمان وأبو القاسم عامر بن هشام وغيرهم ، وتوفي بقرطبة مقدمه عليها مريضا من إشبيلية في شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمسمائة ومولده سنة ست عشرة وخمسمائة وحكي لي أنه توفي بإشبيلية وسيق إلى قرطبة فدفن بها والأول قول أبي سليمان بن حوط اللّه .

2114 - عبد اللّه بن خلف بن محمد بن الحبيب بن عبد اللّه بن عمرو بن فرقد القرشي الفهري

من أهل مورور وسكن إشبيلية ، سمع مع أخيه أبي إسحاق من أبي محمد بن عتاب وأبي الحسن بن بقي وأبي عبد اللّه بن حمدين وسائر شيوخه وقد تقدم ذكرهم وناظر في مسائل الرأي على أبي عبد اللّه بن الحاج ، وأجاز له جميعهم وأخذ القراءات عن أبي عمرو موسى بن حبيب وولي القضاء بموضعه وكان حافظا للفقه صليبا في الأحكام صادعا بالحق مولده سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، وتوفي سنة ست وسبعين وخمسمائة ، حدث عنه أبو الحسين بن قزمان وقريبه أبو القاسم بن فرقد وقال كان بينه وبين شقيقه أبي إسحاق في المولد خمس سنين استوفاها بعده رحمه اللّه .

2115 - عبد اللّه بن بكر بن خلف بن سعيد بن عبد العزيز بن كوثر الغافقي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 240 | ابن الأبار