تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وخمسمائة قرأت وفاته بخط أبي عمر بن عياد .

2107 - عبد اللّه بن موسى بن محمد بن موسى بن صامت الأنصاري

سكن بلنسية وأصله من بعض نواحيها ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبيه وأبي محمد البطليوسي أخذ عنه أبو عمر بن عياد وهو من أصحابه وكان أصم ولقيه أبو الربيع بن سالم وأنشدنا عنه مما أنشده قال أنشدنا أبو محمد البطليوسي لنفسه وكتبهما لي بخطه :
أطمعني حب الملوك امرؤ * يحتاج بالرغم إليه الملوك مثل اليواقيت ولكنه * ينظم في الأفواه لا في السلوك
ثم وجدت بخط ابن سالم بعد تقييده هذا عنه وسماعي إياه منه أنشدنا أبو محمد يعني هذا بمجلس الفقيه أبي عبد اللّه بن نوح ، قال : أنشدنا أبو محمد البطليوسي ولم يسم قائلهما وقد رأيت بعد أنهما لأبي العرب الصقلي توفي بعد السبعين وخمسمائة ، ذكر وفاته محمد بن عياد .

2108 - عبد اللّه بن محمد بن سهل الضرير

من أهل غرناطة ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بوجه نافخ أخذ القراءات عن أبي الحسن بن دري وصحبه طويلا ولازمه كثيرا وعن أبي القاسم بن عبد الرحيم بن محمد بن الفرس وسمع منهما ومن أبي بكر غالب بن عطية وأبي الوليد بن بقوة ، وأجاز له أبو محمد بن عتاب وأبو علي الصدفي وأبو محمد عبد اللّه بن موسى الشارقي وأبو بكر بن العربي وأبو محمد اللخمي سبط أبي عمر بن عبد البر وغيرهم ، وكان من أهل المعرفة الكاملة من العربية والآداب والتقدم في ذلك مع المشاركة في العلوم الرياضية أخذها عن بعض أصحاب أبي بكر بن الصائغ واستدعاه الأمير أبو عبد اللّه بن سعد لتأديب ولده فسكن مرسيه ثم شغل عنه فبقي مضاعا إلى أن توفي بها للنصف من ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وقد نيف على الثمانين مولده بغرناطة في المحرم سنة تسعين وأربعمائة ذكره ابن عياد وفيه عن ابنه محمد ، وعن غيرهما .

2109 - عبد اللّه بن محمد بن خلف بن سعادة الأصبحي

من أهل دانية ، يكنى أبا محمد أخذ عن أبي بكر بن نمارة ولازم ببلنسية أبا الحسن بن سعد الخير واحتذى في أول أمره خطه فقاربه ثم رحل إلى المشرق فسمع بالإسكندرية من أبي الطاهر بن عوف وأبي عبد اللّه بن الحضرمي وأبي طاهر السلفي وأبي القاسم علي بن مهدي وأكثر عنهم . قال أبو عبد اللّه التجيببي - وسماه في شيوخه وهو في عداد أصحابه - وكان معنا بالإسكندرية نازلا بالمدرسة العادلية وسمع الكثير على الحافظ السلفي وكتب ما سمع بخطه