بمرسية سنة ثلاث وستين وخمسمائة ومولده في ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وأربعمائة كان لدة أبي محمد عبد الحق بن عطية وأبي الوليد بن الدباغ .
2101 - عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي
أصله من قرطبة وسكن إشبيلية ، يكنى أبا جعفر روى عن أبي علي الغساني ، سمع منه التقصي لأبي عمر بن عبد البر في سنة خمس وثمانين وأربعمائة وسمع بإشبيلية من أبي القاسم الهوزني وغيرهما وكان من أهل المعرفة بالفقه والعناية بالعلم مع نباهة السلف وأصالة البيت ، حدث عنه أبو إسحاق الظاهري المعروف بابن المالقي وأبو بكر بن خير وقال توفي فجأة منصرفه من السوق في يوم الخميس وهو يوم التروية من ذي الحجة سنة أربع وستين وخمسمائة ودفن لصلاة الجمعة من اليوم الثاني بدار سكناه وصلّى عليه الخطيب أبو عمر بن حجاج ومولده في ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وأربعمائة قبل مقتل أبيه أبي بكر بثلاثة أعوام .
2102 - عبد اللّه بن أحمد بن سعيد بن عبد الرحمن العبدري « 1 »
من أهل بلنسية يعرف بابن موجوال ، ويكنى أبا محمد أخذ القراءات عن ابن باسه ، وروى عن أبي علي الصدفي وأبي محمد البطليوسي ، سمع منه كثيرا ولازمه طويلا وعن أبي الحسن بن واجب وأبي عبد اللّه بن أبي الخير الموزوري وأبي زيد بن الوراق وأبي عبد اللّه بن جحاف وغيرهم ، ورحل إلى إشبيلية فأوطنها وسمع بها من القاضي أبي مروان الباجي وأبي الحسن شريح بن محمد وأبي بكر بن العربي وتحقق به ودرس في مجلسه وكان ابن العربي يثني عليه ، وله رواية أيضا عن أبي محمد بن الوحيدي وأبي الفضل بن عياض وأبي طاهر السلفي وغيرهم ، ولقي بإشبيلية أبا محمد عبد اللّه بن محمد بن أيوب فسمع منه هو وأخوه أبو عبد اللّه محمد الحديث المسلسل في الأخذ باليد وذلك في عقب سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وكان حافظا للفقه قائما عليه بصيرا به نافذا مع الصلاح والفضل والزهد وجمع كتابا حافلا في شرح صحيح مسلم بن الحجاج إلا أنه مات قبل إتمامه له وله شرح في رسالة ابن أبي زيد وكان الحافظ أبو بكر بن الجد يغص به ويغض منه أقرأ القرآن بإشبيلية وحدث عنه أبو زكرياء يحيى بن أحمد بن مرزوق الجذامي وأبو القاسم أحمد بن أبي هارون المقرئان وحدث أبو
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 214 .