قلت ومن أخذه حرب بن أمية قال من عبد اللّه بن جدعان ، قلت وممن أخذ عبد اللّه بن جدعان قال من أهل الأنبار قلت وممن أخذه أهل الأنبار قال من طارئ طرأ عليهم من أهل اليمن من كندة قلت وممن أخذه ذلك الطارئ قال من الخلجان بن القاسم كاتب الوحي لهود النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو الذي يقول :
أفي كل عام سنة تحدثونها * ورأي على غير الطريق يعبر
والموت خير من حياة تسبنا * بها جرهم فيمن يسب وحمير
حدثني بذلك أبو بكر بن أبي جمرة في كتاب عن أبي بحر سفيان بن العاصي ، عن أبي الوليد الوقشي ، عن أبي عمر الطلمنكي ، عن أبي عبد اللّه بن مفرج ومن خطه نقلته ، عن أبي سعيد بن يونس .
1953 - عبد اللّه بن الأشعث بن الوليد بن المسيب بن مدركة بن وهب بن عبد اللّه بن الجراح بن هلال بن وهب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري « 1 »
من أهل إشبيلية وقاضيها ، استقضاه الأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية في صفر سنة ثلاث وسبعين ومائة فكان قاضيا بقية دولته وألقاه الحكم بن هشام قاضيها فأمضاه ثم عزل في رجب سنة اثنتين وثمانين ومائة ويقال إنه استأذن للحج فأذن له وأعاد القضاء إلى عبيد اللّه بن مالك فكانت ولايته تسع سنين وثلاثة أشهر وكانت الصلاة في أيام ابن الأشعث وعبيد اللّه بن عبد الملك إلى أمراء الجند ، عن ابن الحارث .
1954 - عبد اللّه بن محمد المطماطي البزاز
له رواية عن مالك وفيه نظر قلب اسمه أبو بكر الخطيب في كتاب الرواة من تصنيفه وكناه أبا محمد وجعله قيروانيا وقد ذكره ابن الفرضي في تاريخه في باب محمد بعد محمد بن يحيى السبائي المعروف بفطيس ووارد قول ابن شعبان فيه بأنه ممن روى عن مالك من أهل الأندلس وجاء هو والخطيب عنه بحديث منكر " من لم يعدني في رمضي فلا يعدني في مرضي " ويروى : لم أحب أن يعودني في مرضي .
قال ابن الفرضي وحدثنا به من طرق عن محمد بن عبد اللّه المطماطي هذا ، عن عبد العزيز يحيى ، عن مالك فلا يصح على هذا جعله من رواة مالك . هذا مع قلب اسمه وإنما ذكرته في
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 231 .