حرف العين
من اسمع عبد الله
1951 - عبد اللّه بن المغيرة الكناني حليف بني عبد الدار
سماه أبو محمد الأصيلي الفقيه في الداخلين الأندلس من التابعين حكى ذلك عنه أبو القاسم بن بشكوال في مجموعه المسمى بالتنبيه والتعيين وما رواه يتابع عليه وذكره أبو سعيد بن يونس في أهل إفريقية وهو الأصح .
1952 - عبد اللّه بن فروخ الفارسي
ولد بالأندلس فيما ذكر أبو بكر المالكي ، يكنى أبا محمد ويقال فيه الإفريقي والخراساني وأوطن القيروان ثم رحل إلى المشرق فسمع من مالك بن أنس وسفيان الثوري وزكرياء بن أبي زائدة . قال وكان اعتماده على مالك لأنه كان يميل إلى النظر والاستدلال ثم رجع إلى إفريقية فأقام بها وشاوره القاضي عبد اللّه بن عمر بن غانم فأشفق من ذلك وخاف من التقليد وأراد السلامة فرحل ثانية إلى المشرق وحج ورجع إلى مصر فتوفي بها ودفن بالمقطم سنة ست وسبعين ومائة ، ويقال إن مولده كان بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة هكذا أورد خبره أبو بكر عبد اللّه بن محمد المالكي الإفريقي في تاريخه وذكر صاحب كتاب المغرب في أخبار المغرب أنه توفي بمصر سنة خمس وسبعين قبل وفاة مالك بن أنس ، قال وكان مولده سنة خمس عشرة ومائة لم يزد على هذا وحكى ابن يونس أنه ، روى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وروى عنه بهلول بن عبيد التجيبي وحكى أبو أحمد بن عدي أنه روى عن الأعمش ، وقال فيه البخاري تعرف وتنكر وقرأت بخط أبي عمر بن عبد البر : ابن فروخ القيرواني - قال أبو عمر - اسمه عبد اللّه بن فروخ أبو محمد ، قال : كنت عند مالك بن أنس فأتاه سفيان الثوري فقال له مالك : يا أبا عبد اللّه بلغني أنك تروي ثلاثين ألف حديث قال ، فقال سفيان الثوري هذا فقال له مالك : اتق اللّه وانظر عمن تحدث قال ابن يونس ، حدثني محمد بن موسى بن النعمان ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن خشيش قال ، حدثنا عثمان بن أيوب المعافري التونسي ، قال : حدثنا : بهلول بن عبيدة التجيبي ، عن عبد اللّه بن فروخ ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن أبيه ، قال : قلت لعبد اللّه بن عباس : معشر قريش خبروني عن هذا الكتاب العربي هل كنتم تكتبونه قبل أن يبعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلم تجمعون منه ما اجتمع وتفرقون منه ما تفرق مثل الألف واللام والميم والنون قال قلت وممن أخذتموه قال من حرب بن أمية ،