واللغات .
1863 - مفرج بن سلمة بن أحمد القيسي
يكنى أبا الخليل ، حدث عنه أبو محمد بن عبد الوهاب بن غياث الصدفي وقال أجاز لي ما حمله عن الوزير صاحب المظالم عاصم بن أيوب وغيره من شيوخه وحدث عنه أيضا أبو القاسم بن البراق حكى ذلك أبو العباس النباتي وتقدم ذكر مفرج بن عبد اللّه الأموي وروايته عن عاصم بن أيوب .
1864 - مفرج بن محمد بن عصام الفهري اللشبوني
وسكن قرطبة ، يكنى أبا الخليل ، سمع من القاضي أبي بكر بن العربي وأخذ عنه جامع الترمذي وغيره ذلك ، وكان أستاذا في العربية والآداب وله حظ من قرض الشعر ، وله رواية عن أبي الحسن بن مغيث وأبي مروان بن مسرة وقرأت على نسخة من رسالة أبي مروان المذكور التي جاوب بها النصراني عبد الرحمن بن غصن وهي من جلائل الرسائل :
عقيدة إيمان حدتها كرامة * تجلى ظلام الشرك منها بكوكب
أشادت بذكراها العداة فشيدت * أقاويل حام عن ذرى الدين معرب
فلله بدر من عزير معزز * تجلى به عن دينه كل غيهب
إذا سار وفد اللّه نحو محصب * أقمناه ركن البيت من سر يحصب
1865 - مفرج بن حسين بن إبراهيم بن خلف الأنصاري الكفيف
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الخليل أخذ القراءات عن أبي بكر بن خير وأبي الحسن نجبة بن يحيى وأبي الحسن علي بن أحمد بن عبد اللّه بن أيمن ، وروى عن جماعة منهم أبو محمد عبد الكريم بن غليب وأبو نصر فتح بن محمد بن فتح وأبو الحسين سليمان بن أحمد اللخمي وأبو الحسن خضر بن محمد وأبو عمرو عياش بن محمد بن عظيمة وأبو إسحاق بن ملكون وأبو العباس اللص وأبو الوليد بن نام بن أبي أيوب وأبو محمد بن مغيث بن الصفار قاضي قرطبة وأبو القاسم بن الحاج وأبو الحسن بن جامع الأوسي وأبو محمد القاسم بن دحمان وأبو العباس بن البلنسي منهم من لقيه ومنهم من كتب إليه ، وله رواية عن أبي الحسن الزهري أخذ عنه برنامجه وكتاب مناسك الحج من تأليفه قاله ابن فرتون علم بالقرآن وأقرأ بالرواية وقفت على إجازته لبعض تلاميذه في سنة أربع وتسعين وخمسمائة .