تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
مفرج بن سعادة وغيرهم ، وكان رجلا صالحا معتنيا بالآثار مقتنيا للأصول وصحب أبا عبد الملك بن وهيب ، وتوفي بإشبيلية في ذي القعدة سنة ثلاثين وخمسمائة بعضه عن القنطري .

ومن الغرباء

1853 - ميمون بن جبارة بن خلفون الفرداوي

ويكنى أبا تميم ، دخل الأندلس وولي قضاء بلنسية من سنة ثمان وستين وخمسمائة إلى صفر سنة إحدى وثمانين ، ثم صرف عن ذلك منقولا إلى قضاء بجاية وكان من كبار العلماء معدودا في الرؤساء ، كريم الأخلاق وافر الجاه عظيم الحرمة له آثار حميدة واجتمع إليه ببلنسية وبتلمسان في علم الأصول وغير ذلك وبه انتفع أهل بلنسية وعند طول ولايته ناظروا ، وكان هو يصفهم بثوب الأذهان وجودة القرائح واستقدم إلى مراكش من بجاية ليولى قضاء مرسية بعد وفاة أبي القاسم بن حبيش فتوفي في طريقه إليها بتلمسان سنة أربع وثمانين وخمسمائة وممن أخذ عنه القاضي أبو عبد اللّه بن عبد الحق وغيره ، أكثر خبره عن ابن سالم .

من اسمه مفرج

1854 - مفرج بن حماد بن الحسين بن مفرج المعافري

من أهل قرطبة يعرف بالقبشي ، وهو جد أبي بكر الحسن بن محمد بن مفرج صاحب كتاب الاحتفال من أعلام الرجال . صحب محمد بن وضاح في رحلته الثانية وشاركه في كثير من رجاله وصدر عن المشرق معه فاجتهد في العبادة وانتبذ عن الناس ثم كرّ إلى مكة بعد موت ابن وضاح فنزلها واستوطنها إلى أن مات فقبره هنالك ، وقال أبو عمر بن عفيف كان من الصالحين رحل فحج وجاور بمكة نحو عشرين سنة إلى أن توفي بها رحمه اللّه .

1855 - مفرج بن عمر بن محمد بن أحمد بن يحيى

مولى الإمام عبد الرحمن بن الحكم من أهل قرطبة ، يكنى أبا الخليل . سمع من أبيه أبي حفص وحدث عنه بالسير لابن إسحاق في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة وقفت على ذلك من بعض الأصول العتيقة وجده القاضي أبو عبد اللّه بن مفرج من مفاخر الأندلس وأحد أئمتها في الحديث .

1856 - مفرج الأندلسي من ذرية ابن مفرج القيسي المحدث

ورحل حاجا وجاور بمكة وكان يؤم بباب الرهطين وكان ممن له نسك وعبادة ذكره