لا أعرف موضعه منها كان أديبا لغويا وقفت على أخذ النوادر لأبي علي القالي عنه في صفر سنة اثنتي عشرة وخمسمائة .
1849 - مسعود بن محمد بن مسعود الأنصاري
من أهل بلنسية وأصله من ثغرها يعرف بابن النابغة ، ويكنى أبا الخيار كان من أهل الثقة والعدالة والمعرفة والمشاركة والأدب وحفظ اللغة وله حظ من قرض الشعر وولي الأحكام بلرية من كور بلنسية وخطب بموضع سكناه من غربيها إلى أن توفي مع الثلاثين وخمسمائة ، قاله أبو عبد اللّه بن عياد وقال ابن سالم وأكثر خبره عنه توفي بعد الأربعين وخمسمائة .
1850 - مسعود المكتب
من أهل مرسية ، يكنى أبا الخيار أخذ القراءات عن أبي الحسن بن هذيل وأقرأ بها القرآن وأم في صلاة الفريضة بجامع مرسية وأخذ عنه ، وتوفي في نحو الثمانين وخمسمائة .
من اسمه ميمون
1851 - ميمون الهواري
من سكان قرطبة ، كان أديبا فقيها وله شعر فيما جرى بين أبي الوليد بن رشد وأبي محمد بن أبي جعفر في التفضيل بين الهيللة والحمدلة فصل فيه قول ابن رشد .
1852 - ميمون بن ياسين الصنهاجي اللمتوني
سكن المرية وأصله من صحراء المغرب ، يكنى أبا عمر ، عني بالرواية وسماع العلم وكانت له رحلة حج فيها ، وسمع بمكة من أبي عبد اللّه الطبري صحيح مسلم في سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، وسمع بها أيضا من أبي مكتوم بن أبي ذر الهروي صحيح البخاري في أصل أبيه أبي ذر وابتاعه منه بمال جليل وهو الذي أوصله إلى المغرب ، وقال أبو طاهر السلفي في كتاب الوجيز في ذكر المجاز والمجيز وذكر أبا مكتوم عيسى بن أبي ذر الهروي في شيوخه وقال : كان ميمون بن ياسين من أمراء المرابطين رغب في السماع منه بمكة واستقدمه من سراة بني شبانة وبها كان سكناه وسكنى أبيه أبي ذر من قبل فاشترى منه صحيح البخاري أصل أبيه الذي سمع فيه على أبي إسحاق المستملي وغيره بجملة كبيرة وسمعه عليه في عدة أشهر قبل وصول الحجيج انتهى كلامه . ثم قفل ميمون هذا وحدث بالأندلس فسمع منه الناس بإشبيلية وغيرها وممن ، حدث عنه أبو إسحاق بن حبيش وأبو القاسم بن بشكوال وأبو إسحاق بن فرقد وأبو بكر بن خير وأبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة وأبو الحسن