تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
عمر بن عات وأبو محمد بن حوط اللّه وأخوه أبو سليمان وأبو محمد عبد الرحمن بن علي الزهري وأبو الحسن بن خروف وغيرهم ، وفي هؤلاء جماعة من شيوخنا وكتب إليه من مكة أبو عبد اللّه المعروف بجوبكار ومن دمشق أبو اليمن الكندي وله فهرسة مشتملة على أسماء شيوخه وما روى عنهم وقعت إلي بتونس وكتبت منها وكان شديد العناية بالرواية معروفا بالضبط والإتقان موصوفا بالبيان والبلاغة حدث وأخذ عنه ومولده في العشر الأول لذي الحجة سنة ثماني وثمانين وخمسمائة ، وتوفي في شوال سنة خمس وأربعين وستمائة .

1704 - محمد بن يحيى بن هشام بن عبد اللّه بن أحمد الأنصاري الخزرجي « 1 »

من أهل الجزيرة الخضراء ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن البرذعي ، روى عن أبيه وأبي عمرو حاجز بن حسن وأخذ عنهما القراءات وأخذ العربية عن أبي القاسم وأبي ذر الخشني وأبي الحسن بن خروف وأبي علي الرندي وغيرهم ، وسمع منهم وأجازوا له ، ولقي القاضي أبا الوليد بن رشد وأبا الحجاج بن نموي وأبا محمد عبد الجليل بن موسى المتصوف وأبا القاسم بن زانيف وأبا الحسين بن الصائغ وأبا محمد بن حوط اللّه وأخاه أبا سليمان وأبا محمد القرطبي وغيرهم ، فأخذ عنهم ، وأجاز له أبو القاسم بن سمجون وأبو عبد اللّه بن النسرة وأبو زيد الغماري من أصحاب ابن العربي وسمع منه غير هؤلاء وكان إماما في صناعة العربية بصيرا بها عاكفا عليها معلما بها مقدما فيها يعترف له بذلك أهل زمانه وكان الأستاذ أبو علي الشلوبين ، وإليه انتهت الرياسة في صناعتها بالأندلس وقد أخذ عنه يثني عليه بمعرفها ويقرأ له بأحكام قوانينها وله فيها تآليف منها كتاب الإفصاح بفوائد الإيضاح وكتاب الاقتراح في تلخيص الإيضاح وتتبعه بالشرح والتتميم والإصلاح وكتاب فصل المقال في تلخيص أبنية الأفعال وكتاب غرة الإصباح في شرح أبيات الإيضاح وجمع مسائل في أسفار سماها بالنخب وله تقييدات مفيدة في فنون شتى ومشاركة في غير ما علم مع تصرف في الآداب ينظم به وينثر . لقيته بتونس وصحبته أعواما وأخذت عنه كثيرا وأجاز لي خطا ولفظا غير مرة ، وتوفي من ليلة الأحد الرابع عشر من جمادى الأخيرة سنة ست وأربعين وستمائة ، ودفن لصلاة الظهر منه بالمصلى خارج تونس وشهدت جنازته وكان مولده سنة خمس وسبعين وخمسمائة .

1705 - محمد بن عتيق بن علي بن عبد اللّه بن محمد التجيبي

هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 / 572 .