مكي بن أبي طالب ، وغيرهم .
وكان من أهل التقييد والاعتناء بالعلم .
917 - علي بن خلف بن ذي النون بن أحمد بن عبد اللّه بن هذيل بن جحيش بن سنان بن فومة بن عياض « 1 » ، العبسي ، المقرئ .
من أهل قرطبة ، وأصله من إشبيلية ، يكنى أبا الحسن .
سمع ببلده من أبي محمد بن خزرج ، وغيره .
ورحل إلى المشرق ، وحج ودخل الشام ، وسمع ببيت المقدس من أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي .
روى بمصر عن أبي العباس أحمد بن نفيس المقرئ ، وعن أبي محمد بن الوليد الأندلسي .
وسمع من أبي عبد اللّه القضاعي كتاب « الشهاب » من جمعه ، وعليه عول الناس .
وكان رحمه اللّه ، من جلة المقرئين وفضلائهم ، وعلمائهم وخيارهم .
وأقرأ الناس القرآن بالمسجد الجامع بقرطبة ، وأسمعهم الحديث فيه .
وكان ثقة فيما رواه ، ضابطا لما كتبه ، شهر بالخير والصلاح ، والتواضع والزهد بالدنيا ، والرضا منها باليسير ، والتقلل منها ، وشهرت إجابة دعوته ، وعلمت في غير ما قصة ، ولم يزل طالبا للعلم إلى أن توفي رحمه اللّه بقرطبة ، ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة .
ودفن بمقبرة الربض ، وكانت جنازته مشهورة .
وكان مولده في النصف من شهر رمضان سنة سبع عشرة وأربعمائة .
918 - علي بن محمد بن الحبيب بن شماخ .
من أهل غافق ، يكنى أبا الحسن .
روى عن أبيه ، والقاضي أبي عبد اللّه بن السقاط ، وغيرهما ، وكان من أهل المعرفة والنبل والذكاء .
وتولى الأحكام ببلده مدة طويلة ، حمدت سيرته فيها . توفي سنة ثلاث وخمسمائة .
919 - علي بن غالب بن محمد بن غالب .
من أهل وشقة ، يكنى أبا الحسن .
هامش
( 1 ) المغني في الضعفاء 2 / 477 .