أقصرت عن شأوي فعاديتني * اقصر فليس الجهل من شأني
إن كان قد أغناك ما تحتوي * بخلا فإن الجود أغناني
768 - عبد الملك بن إدريس « 1 » الأزدي .
المعروف : بابن الجزيري ، سكن قرطبة ، يكنى أبا مروان .
ذكره الحميدي ، وقال فيه : عالم أديب ، شاعر كثير الشعر ، غزير المادة ، معدود في أكابر البلغاء ، من ذوي البديهة .
وله في ذلك رسائل وأشعار مروية ، قال ابن حيان : وتوفي بالمطبق في سخطة المظفر عبد الملك بن أبي عامر ، في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة .
وهو يومئذ في أحد غزواته ، ولم يخلف مثله كتابة ، وخطابة ، وبلاغة ، وشعرا ، وفهما ومعرفة ، وبه ختم بلغاء كتاب الأندلس ، رحمه اللّه .
769 - عبد الملك بن مروان بن أحمد بن شهيد .
من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن .
روى عن أبي القاسم خلف بن القاسم كثيرا ، وعن أبي محمد القلعي ، وهاشم بن يحيى ، وغيرهم .
وكانت له عناية بالحديث ، وكتبه ، وكان حسن الخط ، واسع الأدب والمعرفة ، وتولى الأحكام بقرطبة ، وكان محمودا في أحكامه .
وحدث وسمع منه ، وأخذ عنه أبو محمد قاسم بن إبراهيم الخزرجي ، وقال : توفي في رجب سنة ثمان وأربعمائة .
زاد ابن حيان : ودفن بالربض عشي يوم السبت لليلتين بقيتا من رجب ، وصلّى عليه حماد الزاهد بوصيته إليه .
770 - عبد الملك بن طريف .
من أهل قرطبة ، يكنى أبا مروان .
أخذ عن أبي بكر بن القوطية ، وغيره ، وكان حسن التصرف في اللغة ، أصل في تثقيفها ، وله كتاب حسن في الأفعال ، هو كثير بأيدي الناس .
وتوفي في نحو الأربعمائة .
هامش
( 1 ) الإكمال 2 / 22 .