تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
يكنى أبا عمر . أخذ عن أبي القاسم أحمد بن أبان بن سيد ، وغيره ، وكان عالما بالآداب واللغات ، أخذ عنه أبو محمد غانم بن وليد المالقي ، وغيره .

1515 - يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر بن عاصم ، النمري .

إمام عصره ، وواحد دهره ، يكنى أبا عمر . روى بقرطبة عن أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ ، وعبد الوارث بن سفيان ، وسعيد بن نصر ، وأبي محمد بن عبد المؤمن ، وأبي محمد بن أسد ، وأبي عمر الباجي ، وأبي زكريا الأشعري ، وأحمد بن فتح الرسان ، وأبي عمر الطلمنكي ، وأبي المطرف القنازعي ، والقاضي يونس بن عبد اللّه ، وأبي الوليد بن الفرضي ، وغيرهم يطول ذكرهم ، وكتب إليه من أهل المشرق أبو القاسم السقطي المكي ، وعبد الغني بن سعيد الحافظ ، وأبو الفتح بن سيبخت ، وأحمد بن نصر الداودي ، وأبو ذر الهروي ، وأبو محمد بن النحاس المصري ، وغيرهم . قرأت بخط صاحبنا أبي الوليد بن الدباغ ، قال : سمعت القاضي أبا علي بن سكرة شيخنا ، يقول : سمعت القاضي الإمام أبا الوليد الباجي ، يقول : لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث ، وكتب إلي أبو بكر بن فتحون بخطه ، قال : سمعت أبا علي بن سكرة ، يقول : سمعت القاضي أبا الوليد الباجي ، وقد جرى ذكر أبي عمر بن عبد البر عنده ، فقال : أبو عمر أحفظ أهل المغرب ، سمعت القاضي أبا عبد اللّه محمد بن أحمد بن الحاج رحمه اللّه ، يقول : سمعت أبا علي الغساني ، يقول : سمعت أبا عمر بن عبد البر ، يقول : لم يكن أحد ببلدنا مثل أبي محمد قاسم بن محمد ، وأبي عمر أحمد بن خلف الجباب ، قال أبو علي : وأنا أقول إن شاء اللّه : إن أبا عمر لم يكن بدونهما ، ولا متخلفا عنهما . قال أبو علي : وأبو عمر شيخنا ، رحمه اللّه ، من النمر بن قاسط في ربيعة من أهل قرطبة بها طلب وتفقه ، ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك بن هاشم الفقيه الإشبيلي ، وكتب بين يديه ، ولزم أبا الوليد بن الفرضي الحافظ ، وعنه أخذ كثيرا من علم الحديث ، ودأب أبو عمر في طلب العلم ، وافتن فيه ، وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس ، وألف في الموطأ كتبا مفيدة منها « كتاب التمهيد » لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ورتبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم ، وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله ، وهو سبعون جزءا . قال أبو محمد بن حزم : لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله ، فكيف أحسن منه .