1510 - يوسف بن فضالة ، الأديب .
يكنى أبا الحجاج من أصحاب أبي علي البغدادي ، وممن شهر بصحبته ، أخذ عنه أبو سهل الحراني ، وذكره في شيوخه الذين لقيهم .
1511 - يوسف بن أصبغ بن خضر الأنصاري .
من أهل طليطلة ، يكنى أبا عمر .
روى عن أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم الخشني ، وفتح بن إبراهيم ، وأبي المطرف بن ذنين ، وغيرهم ، وعني بالعلم العناية التامة ، وجمع الدواوين والرواية ، وجمع مسند موطأ مالك رواية القعنبي عنه في سفر .
قال ابن مطاهر : أخبرني الثقة ، قال : كنت أرى في النوم أن صومعة مسجد سهلة تتهدم ، فتأول ذلك موت يوسف بن خضر ، فكان كذلك ، وسمع قائل يقول وجنازته مارة : بطن مملوء ، علما يصير إلى القبر ، وتوفي في صفر سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة .
1512 - يوسف بن عمر ، الجهني .
يعرف بابن أبي تله ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا عمر .
كان له علم بالفرائض والآداب وطالع النجوم ، واستبحر في ذلك ، وتوفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة .
1513 - يوسف بن سليمان بن مروان ، الأنصاري .
يعرف بالرباحي ، تجول بالأندلس ، وأصله منها ، يكنى أبا عمر .
كان فقيها عالما ، متدينا ورعا ، فاضلا متقللا من الدنيا جماعة للعلم ، طويل اللسان ، فقيه البدن ، نحويا عروضيا ، شاعرا نسابة ، خيرا يسرد الصيام ، ويديم القيام ، يفر بدينه ، ويهرب من الناس ، ويخلو لربه ، وله كتاب في الرد على القبري .
حدث عنه أبو المطرف بن البيرولة ، ووصفه بما ذكرنا من فضائله ، وذكره أبو محمد بن خزرج ، وأثنى عليه ، وقال : كان متفننا في العلوم ، مجاب الدعوة ، بصيرا للحجاج والاستنباط ، وتجول بالأندلس ، وسكن إشبيلية ، وغيرها وله رد على أبي محمد الأصيلي في أشياء ذكرها عنه القنازعي ، وتوفي بمرسية آخر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، ومولده سنة سبع وستين وثلاثمائة ، وكان صاحبا لأبي عمر بن عبد البر .