تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

1510 - يوسف بن فضالة ، الأديب .

يكنى أبا الحجاج من أصحاب أبي علي البغدادي ، وممن شهر بصحبته ، أخذ عنه أبو سهل الحراني ، وذكره في شيوخه الذين لقيهم .

1511 - يوسف بن أصبغ بن خضر الأنصاري .

من أهل طليطلة ، يكنى أبا عمر . روى عن أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم الخشني ، وفتح بن إبراهيم ، وأبي المطرف بن ذنين ، وغيرهم ، وعني بالعلم العناية التامة ، وجمع الدواوين والرواية ، وجمع مسند موطأ مالك رواية القعنبي عنه في سفر . قال ابن مطاهر : أخبرني الثقة ، قال : كنت أرى في النوم أن صومعة مسجد سهلة تتهدم ، فتأول ذلك موت يوسف بن خضر ، فكان كذلك ، وسمع قائل يقول وجنازته مارة : بطن مملوء ، علما يصير إلى القبر ، وتوفي في صفر سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة .

1512 - يوسف بن عمر ، الجهني .

يعرف بابن أبي تله ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا عمر . كان له علم بالفرائض والآداب وطالع النجوم ، واستبحر في ذلك ، وتوفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة .

1513 - يوسف بن سليمان بن مروان ، الأنصاري .

يعرف بالرباحي ، تجول بالأندلس ، وأصله منها ، يكنى أبا عمر . كان فقيها عالما ، متدينا ورعا ، فاضلا متقللا من الدنيا جماعة للعلم ، طويل اللسان ، فقيه البدن ، نحويا عروضيا ، شاعرا نسابة ، خيرا يسرد الصيام ، ويديم القيام ، يفر بدينه ، ويهرب من الناس ، ويخلو لربه ، وله كتاب في الرد على القبري . حدث عنه أبو المطرف بن البيرولة ، ووصفه بما ذكرنا من فضائله ، وذكره أبو محمد بن خزرج ، وأثنى عليه ، وقال : كان متفننا في العلوم ، مجاب الدعوة ، بصيرا للحجاج والاستنباط ، وتجول بالأندلس ، وسكن إشبيلية ، وغيرها وله رد على أبي محمد الأصيلي في أشياء ذكرها عنه القنازعي ، وتوفي بمرسية آخر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، ومولده سنة سبع وستين وثلاثمائة ، وكان صاحبا لأبي عمر بن عبد البر .

1514 - يوسف بن عبد اللّه بن خيرون الأديب .