دخول أبي محمد تاشفين بن سليمان قرطبة واليا عليها وشهدها مع الناس .
وكان مولده سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة .
1454 - هشام بن أحمد بن هشام ، الهلالي .
يعرف بابن بقوى ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الوليد .
سكن المرية ، وسمع من عامة شيوخها ، كطاهر بن هشام الأزدي ، وأبي محمد بن حجاج بن قاسم بن محمد الرعيني المعروف بابن المأموني ، وأبي القاسم خلف بن أحمد الجراوي ، وغيرهم .
ومن الطارئين عليها : القاضي الإمام أبو الوليد الباجي ، وأبو العباس أحمد بن عمر العذري ، وأبو عبد اللّه محمد بن سعدون القروي .
وكان خروجه من المرية بعد سنة ثمانين وأربعمائة .
وسكن غرناطة وولي الأحكام بها مدة وبغيرها من جهاتها .
وكان رحمه اللّه ، من حفاظ الحديث المعتنين بالتنقير عن معانيه ، واستخراج الفقه منه ، مع التقدم في حفظ مسائل الرأي والبصر بعقد الوثائق والتقدم في معرفة أصول الدين .
روى عنه جماعة من أصحابنا .
ولد في صفر سنة أربع وأربعين وأربعمائة .
وتوفي رحمه اللّه ، بغرناطة في شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وخمسمائة .
كتب لي هذا أبو عبيد اللّه النميري صاحبنا .
من اسمه هارون
1455 - هارون بن موسى بن صالح بن جندل ، القيسي ، الأديب .
من أهل قرطبة ، وأصله من مجريط ، يكنى أبا نصر .
سمع من أبي عيسى الليثي ، وأبي علي البغدادي ، وغيرهما .
روى عنه الخولاني وقال : كان رجلا صالحا منقبضا ، مقتصدا مسمتا ، عاقلا مهيبا ، صحيح الأدب يختلف إليه الأحداث ووجوه الناس .
وكان من الثقات في دينه وعلمه ، وافى شيوخا جلة في العلم والآداب ، وسمع منهم ، وروى عنهم ، وقد أخذ عنه أيضا أبو عمر الطلمنكي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وغيرهما .
قرأت بخط أبي علي الغساني ، رحمه اللّه : قال الفقيه أبو الحزم بن عليم قال لي أبو بكر