نبات ، وأبي المطرف القنازعي ، ومكي بن أبي طالب المقرئ ، وغيرهم .
ورحل إلى المشرق ، وحج سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ، ولقي بمكة أبا ذر عبد بن أحمد الهروي ، فسمع منه .
ولقي بمصر عبد الوهاب بن علي المالكي ، وسمع منه كتاب « التلقين » من تأليفه ، وأجاز له ما رواه وألفه . واستقضي أبو عبد اللّه هذا ببلده .
وكان من أهل الخير والفضل والدين والتواضع ، والطهارة والأحوال الصالحة ، وأنا عنه شيخنا أبو محمد بن عتاب بجميع ما رواه عن عبد الوهاب خاصة .
وتوفي القاضي أبو عبد اللّه فجأة بغافق ، يوم السبت بعد أن صلّى الظهر ، وانصرف إلى داره لتجديد وضوء ، لعشر بقين من شهر رمضان سنة تسع وخمسين وأربعمائة .
1197 - محمد بن عدل ، الأموي .
من أهل طليطلة ، يكنى أبا عبد اللّه .
سمع من عبد اللّه بن ذنين ، وعبد الرحمن بن عباس .
وكان ثقة ، من المجتهدين في العبادة والمقبلين على الآخرة ، خائفا للّه تعالى خاشعا له عاقلا .
وكان يعظ الناس .
توفي سنة تسع وخمسين وأربعمائة .
ذكره ابن مطاهر .
1198 - محمد بن عمر بن الحسن ، الفارسي .
يعرف بابن أبي حفص من أهل إشبيلية ، يكنى أبا عبد اللّه .
كان من أهل القرآن ، ومن أهل العناية الصحيحة بطلب الفقه والعربية ، والطب والآداب ، وممن يقول الشعر ، ومن أحفظ الناس للخبر ، وله رواية بالأندلس والمشرق .
وتوفي في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وأربعمائة .
ومولده بإشبيلية في رجب سنة خمس وسبعين وثلاثمائة .
ذكره ابن خزرج .
1199 - محمد بن موسى بن فتح ، الأنصاري .
المعروف بابن الغراب .
من أهل بطليوس ، يكنى أبا بكر .