تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
كان متقدما في علم مالك وأصحابه ، وكان مفتيا ببلنسية . ذكره ابن خزرج ، وقال : توفي بعد سنة ثلاث وأربعمائة . وقد نيف على الثمانين سنة . قال غيره : توفي ليلة الثلاثاء لست بقين من شعبان من سنة أربعين وأربعمائة . ودفن يوم الأربعاء ، وصلّى عليه عبد الرحمن بن حجاف القاضي .

1158 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف .

من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه . تفقه بقرطبة ، وسمع بها ، وبغيرها ، ولقي أبا عبد اللّه بن أبي زمنين ، وسمع منه . ودخل الجزائر ، وسمع منه بها ، وكان في الفقه إماما ، وهو من بيت رئاسة وجلالة في الدنيا ، ونصر مع السلاطين ، وكف بصره فاشتغل بالفقه ، ورأس فيه ، وكان يقول : ذهب بصري فخير لي ، ولولا ذلك سلكت طريقة أبي وأهلي . وتوفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة . ذكره الحميدي .

1159 - محمد بن عبد اللّه بن مزين .

من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه . روى عن ابن عون اللّه ، وابن مفرج ، والأصيلي ، وعباس بن أصبغ ، وخلف بن قاسم وموسى بن أحمد الوتد ، وكان له بصر بالحديث ، ومشاركة في الرأي ، وإحسان في عقد الوثائق ، ومعرفة بعللها ، وتجويد للقرآن ، وعلم بالحساب وفنونه . وتوفي بإشبيلية في صدر سنة أربع وثلاثين وأربعمائة . ومولده سنة خمسين وثلاثمائة . ذكره ابن خزرج .

1160 - محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن هرثمة بن ذكوان .

من أهل قرطبة ، يكنى أبا بكر . سمع من أبي المطرف القنازعي ، والقاضي يونس بن عبد اللّه ، وغيرهما . وقلده الرئيس أبو الحزم بن جهور بإجماع أهل قرطبة القضاء ، فأظهر الحق ، ونصر المظلوم ، وقمع الظالم ، ورد المظالم من عند أهلها ، وحمد الناس أحكامه ، وشكروا أفعاله ، ثم