أربع وخمسين وثلاثمائة ، وقال لنا في التاريخ المتقدم إنه ابن ثلاث وسبعين سنة .
من اسمه عبد العزيز
788 - عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز « 1 » .
يعرف بابن غرسية ، من أهل مدينة الفرج ، يكنى أبا القاسم .
روى ببلده عن محمد بن فتح الحجاري ، وعن محمد بن عبد الرحمن الزيادي ، وغيرهما .
حدث عنه الصاحبان ، وقالا : كان رجلا صالحا ، وتوفي : سنة إحدى ، أو اثنتين وثمانين وثلاثمائة .
789 - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن جهور بن بخت .
يعرف بالغراب ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الأصبغ .
روى عن أبي بكر القرشي ، وأحمد بن سعيد بن حزم ، وغيرهما ، روى عنه أبو عمر بن عبد البر ، وأبو عبد اللّه الخولاني ، وقال : كان من أهل الهيئات ، والحرص على الروايات ، طالبا للعلم ، من أهل الفهم والمعرفة بالأخبار للقائه الجلّة من الناس ، وكان حسن الإيراد للأخبار .
قال ابن عبد البر : وتوفي في صدر ذي الحجة سنة ثلاث وأربعمائة .
790 - عبد العزيز بن أحمد ، اليحصبي الأديب .
من أهل قرطبة ، يكنى أبا الأصبغ ، ويعرف بالأخفش .
روى عن القاضي أبي عبد اللّه بن مفرج ، وأبي زكريا بن عائذ ، وأبي عبد اللّه بن الخراز ، ونظرائهم .
حدث عنه الخولاني ، وقال : تأدبت عنده ، وتكرر معنا على بعض من أدركنا من الشيوخ ، ولم يزل طالبا .
سمعنا معه على القاضي أبي عبد اللّه بن الحذاء ، وعلي أبي الوليد بن الفرضي ، وعلي المقرئ مكي بن أبي طالب .
وقال : أنا أبو الأصبغ ، قال : أنا أبو زكريا يحيى بن مالك العائذي ، قال : أنا أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي ، قال : سمعت أبا علي الحسن بن محمد الطرسوسي ، يقول :
سمعت أبا بكر العابد بالمصيصة ، يقول : هذه الأعمار رؤوس أموال يعطيها اللّه العباد ، فيتجرون فيها ، فمن رابح فيها وخاسر ، وأنا قد أعطيت منها رأس مال كبير ، فليت شعري
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير 6 / 21 .