حدث عنه أبو عمر بن عبد البر ، وأثنى عليه ، والخولاني ، وقال : قرأت بخطه أنه ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة .
قال ابن خزرج : وتوفي بإشبيلية يوم عيد الفطر فجأة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة .
وحدث عنه أيضا يونس بن عبد اللّه القاضي في كتاب التسلي من تأليفه ، وفي كتاب التسبب له أيضا ، فقال : أخبرنا العامري أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن ، قال : أنا ابن أبي الشريف بمصر ، قال : أخبرنا محمد بن زغبة ، قال : قال لنا يونس بن عبد الأعلى : كان أبو زرارة يدعو ، فيقول : اللهم إني أسألك صحة في تقوى ، وطول عمر في حسن عمل ، ورزقا واسعا لا تعذبني عليه ، قال : فبلغ أبو زرارة نحو مائة سنة .
250 - إسماعيل بن عبد اللّه بن الحارث بن عمر المصري ، البزاز ، الأديب ، يكنى أبا علي .
قدم الأندلس تاجرا سنة ثلاثين وأربعمائة .
وكان قد دخل العراق ، واليمن ، وخراسان ، وغيرها .
ولقي الأبهري ، وغيره .
واستكثر بالرواية عن العلماء .
وكان علم العربية واللغة أغلب عليه .
وكان من أهل الدين ، والفضل قائلا للشعر .
ذكره ابن خزرج ، وقال : ولد في حدود سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة .
251 - إسماعيل بن عمر « 1 » القرشي العمري ، يكنى أبا الطاهر .
قدم الأندلس عند الأربعين والأربعمائة ، وأخذ بقرطبة عن أبي عبد اللّه بن عتاب ، وأبي عمر بن القطان ، وأخذ بالمرية عن أبي إسحاق بن وردون .
وتوفي في نحو الخمس والسبعين وأربعمائة .
ذكره ابن مدير .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 1 / 124 .