روى عن أبي القاسم عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي كثيرا من روايته .
وروى أيضا عن غيره ، واستوطن مصر ، وحدث بها .
وسمع منه جماهر بن عبد الرحمن الفقيه بعض روايته سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة .
247 - إسماعيل بن أبي الفتح ، من أهل قلعة أيوب ، يكنى أبا القاسم .
كان فقيه جهته من أهل العلم ، والتقدم في الفتوى .
وتوفي في نحو خمسمائة ، أفادنيه ابن عياض .
248 - إسماعيل بن محمد ، قرطبي
كتب لأبي إسحاق بن الشرفي وكان ثقة . قال لي أبو القاسم بن عمر الزبيدي ، رحمه اللّه ، بلورقة : إنّ إسماعيل هذا حدثهم بين يدي أبي عمر الطلمنكي سنة تسع وأربعمائة : أنّ أبا إسحاق بن الشرفي نزل على أبي بكر الزبيدي في داره بمقبرة ابن عباس بقرطبة ، فقال له : يا أبا إسحاق ، رأيت أبا الوليد بن السراج صديقنا في النوم ، وكان متقشفا إلا أنه كان يقول بإنفاذ الوعيد ، وهو في بيت مظلم وعليه ثياب سود خلقة ، فكنت أقول له : يا أبا الوليد ، ما هذا ؟
فكان يقول لي يا أبا بكر ، العدل ، العدل .
قال أبو بكر : وذلك أنّ الذين يرون إنفاذ الوعيد يسمون العدلية .
أماتنا إن شاء اللّه على السنة والجماعة بمنّه .
قال : فكتبتها .
نقلته من خط أبي القاسم بن مدير الخطيب ، رحمه اللّه .
ومن الغرباء
249 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن أحمد « 1 » القرشي ، الزمعي ، ثم العامري ، المصري ، يكنى أبا محمد .
قدم الأندلس من مصر في ذي القعدة من سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، وكانت له رواية عن أبي إسحاق بن شعبان الفقيه ، وأبي الحسن محمد بن العباس الحلبي ، وغيرهما ، وروايته واسعة هنالك .
وكان من أهل الدين ، والتصاون ، والعناية بالعلم ، ثقة مأمون .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 2 / 151 .