منه معظم ما عنده وسمع من غيره أيضا .
وكان رجلا صالحا ثقة في روايته .
حدث عنه الصاحبان أبو إسحاق ، وأبو جعفر ، وأبو محمد بن ذنين .
وقالوا : توفي في ذي القعدة سنة تسع وسبعين وثلاثمائة .
وقال أبو محمد : توفي في يوم الخميس ، وصلي عليه يوم الجمعة لثمانية أيام مضت من ذي القعدة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة .
وقال الصاحبان : لثلاث خلون من ذي القعدة .
وقالوا جميعا : ولد سنة ست وثلاثمائة .
5 - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر بن حيى بن عبد الملك العبسي ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا عمر .
روى بقرطبة عن محمد بن لبابة ، وأحمد بن خالد ، وأسلم بن عبد العزيز ، وأحمد بن بقي ، وابن الأغبس ، وغيرهم .
وسمع بإلبيرة من محمد بن فطيس ، وأحمد بن منصور ، وغيرهما .
وبسرقسطة من ثابت بن حزم ، وغيره .
ورحل إلى المشرق صدر سنة تسع عشرة ، فأخذ عن أبي جعفر العقيلي ، وابن الأعرابي ، وعبد الرحمن بن يزيد المقرئ ، وإسحاق بن إبراهيم النهرجوري ، وأبي جعفر الطحاوي ، وغيرهم كثير جمعهم في برنامج له حفيل .
وانصرف إلى الأندلس سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة .
وكان من أهل الخير ، والفضل ، والتصاون ، والانقباض .
وله تأليف في الفقه سماه الاقتصاد ، وتأليف في الزهد سماه الاستبصار .
وكان متفننا .
توفي في صفر من سنة تسع وسبعين وثلاثمائة .
ومولده في ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين ومائتين .
وطلب العلم من أول سنة عشر وثلاثمائة .
6 - أحمد بن أبان بن سيد ، صاحب الشرطة بقرطبة ، يكنى أبا القاسم .
روى عن أبي علي البغدادي ، وسعيد بن جابر الإشبيلي ، وغيرهما .
وحدث بكتاب الكامل عن سعيد بن جابر ، وعنه أخذه أبو القاسم بن الأفليلي ، وأخذ